
اتهمت الكاتبة لميس جابر، زوجة الفنان يحيى الفخراني، جماعة الإخوان بارتكاب حريق القاهرة في 1952، لخدمة الإنجليز، مشيرة إلى أن المواجهات كانت على أشدها بالقنال في تلك الفترة، وتعرضت البلاد لكثير من أعمال التخريب.
وبينت جابر، خلال مقابلة مع الإعلامي عمرو أديب، عبر شاشة «mbc مصر»، أنّ جماعة الإخوان هاجمت سينما ديانا في القاهرة، وجرى تحطيم شرائط الأفلام من السينما فضلاً عن المقاعد والكثير من المحال التجارية.
وذكرت أن أحد شباب الجماعة شاهد كازينو احكي يا شهر زاد في الجهة المقابلة، فصرخ في وجه زملائه وقال لهم نصا «الفسق والفجور هنا»، ثم هاجموا الكازينو.
أضافت أن أصحاب دور السينما كانوا يستعينون ببعض الأشخاص لحمايتها من أي اعتداء، وأوضحت أنها كانت على يقين بأن الرئيس المعزول «الراحل» محمد مرسي لن يوافق على انتخابات مبكرة، ولن يوافق على التنحي.
وبينت جابر أن أسرتها التفت حول التلفزيون لمشاهدة بيان 3 يوليو، وحين أعلن وزير الدفاع وقتها «الفريق أول عبد الفتاح السيسي» قرار تعطيل الدستور، قفز زوجها يحيى الفخراني من مجلسه فرحا، وأخرج مسدسه وأطلق النيران في الهواء من الفرحة.






