
– لدينا خطط تسويقية سنبدأ فيها مع نهاية الموسم.. وهدفنا راحة الحجاج ليكونوا سفراء لنا في بلدانهم
جهود مكثفة تقوم بها شركات الطوافة وعلى رأسها شركة مطوفي حجاج الدول العربية، والتي بدأت تحركاتها مبكرا لاستقبال ضيوف الرحمن وتقديم أفضل الخدمات، بعد التحول المؤسسي لنظام الشركات وذلك بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، والتي تهتم بالجودة والإتقان في ظل توجيهات القيادة الرشيدة لتسهيل أداء الفريضة طوال فترة الرحلة.
صحيفة “مكة” الإلكترونية حرصت على متابعة الجهود المقدمة لخدمة ضيوف الرحمن، من خلال لقاء محمد حسن معاجيني، رئيس مجلس إدارة شركة مطوفي حجاج الدول العربية، عبر الحوار التالي:
* ماهي استعدادات شركة مطوفي حجاج الدول العربية لموسم حج هذا العام؟
-بفضل الله بدأنا الموسم من خلال استعدادات مبكرة عبر شركتي تقديم الخدمة لدينا، ونقدم الخدمة حاليا لحوالي ٣١٥ ألف حاج غالبيتهم من الدول العربية، إضافة إلى دولتين مستجدتين هما روسيا وأوزبكستان من خلال حوالي ٤٢ ألف حاج.
*ماذا عن الشركات الاستثمارية التي تقدم من خلالها شركة مطوفي حجاج الدول العربية خدماتها للحجاج؟
-لدينا شركتين، الأولى شركة إكرام الضيف، والثانية شركة رحلات ومنافع، وكل واحدة تخدم عددا من الجنسيات، حيث تخدم شركة إكرام الضيف 9 جنسيات، بعدد 190 ألف حاج، بينما “رحلات ومنافع” تخدم 8 جنسيات بـ120 ألف حاج، إضافة إلى حجاج المجاملة والفرادى، وهناك تنافس بين الشركات يهدف للارتقاء بخدمة الحاج الكريم حاليا ومستقبلا.
*هل اكتملت التجهيزات المطلوبة لموسم الحج؟
-بالفعل اكتملت التجهيزات وبدأت الوفود في الوصول بفضل الله، وكانت هناك استعدادات من مراكز الخدمة المدنية التابعة للشركات، تم خلالها الترحاب بالحجاج والتأكد من توفر كافة وسائل الراحة، بما يعكس صورة المملكة وضيافتها لزوارها، وأيضا تعكس طبيعة مكة البلد الحرام وشعبها.
*ما الذي تم استحداثه من جانب الشركة خلال موسم الحج الحالي؟
-هناك بعض البرامج المستحدثة في شركة مطوفي حجاج الدول العربية، على رأسها التأهيل والتدريب للقائمين على الأعمال، من خلال دورات تقنية وتخصصية تساعد على أداء العمل، وهناك دورات خاصة لغير الناطقين باللغة العربية من جنسيات مثل روسيا وأوزبكستان، للتعود على بعض الكلمات الخاصة الدارجة لديهم للترحيب بهم، والأمور ستكون في أفضل حال إن شاء الله.
*كيف تسير استعدادات الشركة لاستقبال ضيوف الرحمن بالمشاعر المقدسة؟
-الاستعدادات في المشاعر المقدسة كان لها برنامج مخصص لتطوير البنية التحتية، وتم الانتهاء منه، والآن مراكز الخدمة ومواقعها في مرحلة التجهيزات النهائية لاستقبال الحجاج بمساحات مناسبة وبشكل ملائم، بحسب ما تم الاتفاق عليه، وحسب التصنيف الكمي والنوعي.
*ما أبرز البرامج التي تقدمها الشركة للحجاج؟
-هناك برنامج تم إقراره من العام الماضي ويتم تفعيله حاليا وهو مرافق ضيف الرحمن أو خدمة العملاء، بحيث يتواجد مع كل مجموعة حجاج عدد من أبنائنا وبناتنا، للوقوف على احتياجاتهم وتلبية متطلباتهم على مدار الساعة في أماكن المشاعر المقدسة.
*كيف ترى المنافسة بين شركات الطوافة هذا العام لخدمة ضيوف الرحمن؟
-المنافسة صعبة بين الشركات ولكنها منافسة حميدة، وكان يجب أن تنطلق في وقت من الأوقات، لأنها ساهمت في فتح أبواب للتعامل مع جنسيات وعادات وتقاليد مختلفة، وهي منافسة صعبة لشركات الطوافة الذين كانوا يعانوا من وجود حالة استكانة بالاعتماد على مجموعة من الحجاج المتعاقدين مع الشركة، نعرف عاداتهم وتقاليدهم، ولكن هذا العام المنافسة تسببت في وجود صحوة، بالسعي للحفاظ على العملاء والعمل على استقطاب عملاء آخرين.
*ما هي أبرز الجنسيات التي وقعتم معها من خارج الدول العربية؟
-لدينا روسيا وأوزبكستان من خارج الدول العربية، ونحن استهدفنا عددا من الحجاج من بعض الجنسيات الأخرى، مثل باكستان والهند وبنجلاديش، وتعاقدنا بالفعل مع 20 ألف حاج من بنجلاديش، ولكن لم يكتب الله لهم إتمام الإجراءات، لذلك نكتفي بالجنسيات الحالية الموجودة لدينا، لأن تغيير الجنسيات في الوقت الحالي أصبح أكثر صعوبة.
*هل تخطط الشركة للتوسع في استقبال الحجاج خلال الفترة المقبلة؟
-لدينا خطط تسويقية تم التخطيط لها، وسنبدأ فيها عقب الانتهاء من موسم الحج، وستظهر على أرض الواقع ببرامج مكتملة مع نهاية الموسم.
*كيف ترى المجهود العاملين في خدمة الحجاج؟
-موسم الحج حالياً أصبح ميدان متاح للجميع، وليس مخصص لشركات طوافة أو فئة معينة، وجميع العاملين في موسم الحج يسخرون طاقتهم وأفكارهم وجهودهم لخدمة الحج الكريم، وحتى مكاتب خدمة الحجاج يعتبروا شركاء معنا في هذا الموسم، ونسأل الله أن يوفقنا جميعا في خدمة ضيوف الرحمن.
*ما الذي تسعى إليه شركة حجاج الدول العربية مع ضيوف الرحمن؟
-دائما نحن نستهدف استقبال ضيوف الرحمن وتوديعهم، وأنا دائما أقول للحجاج أنه إذا أعجبهم الاستقبال في بداية الرحلة، فسيغادرون بصورة أروع مما تم استقبالهم عليها، والحج يكون فريضة قد يؤديها الحاج مرة واحدة في العمر، لذلك نرغب أن يكون الانطباع لديه جيد مع نهاية الرحلة، حتى يكون سفيرا لنا في وطنه ووسط أهله.






