اقتصاد

بينها السعودية ومصر والإمارات.. تجمع بريكس يعلن انضمام ٦ دول جديدة لعضويته اعتبارا من ٢٠٢٤

أعلن تجمع بريكس توسعه لأول مرة منذ عام 2010، بعد اتفاق قادة البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا، على دعوة 6 دول لعضوية التجمع بداية من يناير 2024، مع مراعاة التوازن الجغرافي، حيث يستهدف التجمع أن يكون بمثابة منصة للاقتصاديات الناشئة لتعزيز تطورها، إضافة لتعزيز أجندة العلاقات التجارية ومواجهة التحديات العالمية بشكل جماعي.

وجاءت المملكة العربية السعودية على رأس الدول التي وقع اختيار قادة تجمع بريكس عليها للانضمام إلى التجمع من مطلع يناير المقبل، إلى جانب الإمارات ومصر والأرجنتين وإيران وإثيوبيا.

*ترحيب واسع من قادة بريكس بالأعضاء الجدد*
ورحب الرئيس الروسي فلادمير بوتين، بالدول المنضمة حديثًا لبريكس، وقال خلال كلمة ألقاها ضمن فعاليات الجلسة الختامية لقمة بريكس، اليوم الخميس: “أود تحية الدول الجديدة المنضمة إلى بريكس بداية من يناير، وسنستمر في العمل على توسعة المجموعة وتوسعة نفوذ بريكس”.

فيما أعلن الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ترحيبه بانضمام السعودية ومصر والإمارات والأرجنتين وإثيوبيا وإيران لتجمع بريكس، مشيرًا إلى أنه بانضمام الدول الجدد سيضم تجمع بريكس 46% من سكان العالم، موضحا أن الباب لا يزال مفتوحًا لضم دول أخرى بعد الاتفاق على معايير انضمام الدول.

من جانبه، رحب رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، بانضمام 6 دول جديدة لمجموعة بريكس، مشيرًا إلى أن هناك توافق بشأن المرحلة الأولى لتوسيع بريكس، مع التأكيد على استعداد المجموعة للبحث عن حلول اقتصادية عادلة.

وفي السياق ذاته، وصف الرئيس الصيني شي جين بينغ، انضمام الدول الجديدة لمجموعة بريكس، بالحدث التاريخي، وأنه سيعطي قوة دافعة جديدة لآلية التعاون بين دول المجموعة، مشيرًا إلى أن تجمع بريكس يسعى لتحقيق السلام على مستوى العالم.

وأعلن رئيس وزراء الهند ناريندا مودي، ترحيبه بانضمام السعودية ومصر والأرجنتين وإثيوبيا وإيران والإمارات إلى التجمع، معربًا عن تهنئته للدول المنضمة حديثًا حكومة وشعبًا، مؤكدًا أن انضمام هذه الدول سيضخ للمجموعة زخم وطاقة جديدة في التعاون بين الأعضاء، وسيعمد إلى تقوية المجموعة والمساهمة في تعزيز إيمان العديد من الدول حول العالم بعالم متعدد الأطراف.

*جامعة الدول العربية تهنئ السعودية والإمارات ومصر*
وفي هذا الإطار، هنأ الأمين العام لجامعة الدول العربية السفير أحمد أبوالغيط، مصر والسعودية والإمارات، على دعوتها للانضمام لتجمع بريكس.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن انضمام دول عربية إلى تجمع بريكس، يعكس تأثيرا عربيا متزايدا في القرار الدولي، ويتطلع إلى انعكاسه إيجابا على المصالح العربية.

واختتمت اليوم الخميس، المجموعة التي تضمّ في عضويتها البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا، أعمال القمة الـ15 التي انطلقت في جوهانسبرج، أول أمس الثلاثاء، لأول مرة حضورياً منذ جائحة كورونا، بعد أن بحثت عدة ملفات رئيسية كان في مقدمتها انضمام دول أخرى إلى المجموعة، وتعزيز استخدام العملات المحلية في التجارة بين الدول الأعضاء بهدف تقليل الاعتماد على الدولار.

*ما هو تكتل “بريكس”؟*
ويعد “بريكس” من أهم التجمعات الاقتصادية على مستوى العالم، ويبلغ حجم اقتصادات بريكس حتى نهاية عام 2022، نحو 44 تريليون دولار، كما يمثل التجمع نحو 30% من حجم الاقتصاد العالمي، و26% من مساحة العالم و43% من سكان العالم.

وتسيطر مجموعة بريكس على 17% من التجارة العالمية، وفق بيانات منظمة التجارة العالمية، كما تنتج دول التجمع أكثر من ثلث إنتاج الحبوب في العالم، وأنشأت الدول الأعضاء بنك التنمية الجديد برأسمال 100 مليار دولار لتمويل مشاريع البنية الأساسية والتنمية المستدامة في الدول الأعضاء، فضلا عن اقتصادات السوق الناشئة والدول النامية الأخرى.

وتبنت دول بريكس العديد من المبادرات لدعم التعاون فيما بينها في المجالات المختلفة، حيث يسعى التكتل إلى إحياء فكرة تقليص هيمنة الدولار على مدفوعات التجارة العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى