
المخواة – أقام نادي الباحة الأدبي مساء الاثنين ١٤٤٥/٨/٢ على مسرح قاعة رجل الأعمال ماشي العمري بغرفة المخواة أمسية سردية بمناسبة يوم القصة العالمي استهلّها رئيس النادي حسن الزهراني بطريقه لافته بعلوم الديرة والسيرة
قائلاً : علومنا ستر الله في ارضنا والله ربنا أمن وأمان وطاعة رحمن في ظل المولى وكنف ملكنا سلمان لامغدى ولا مجي إلا يمة الله عزمنا انا والإخوان في النادي على إقامة أمسية سردية نجمع فيها الماضي والحاضر من قصص وحكايات واتفقنا مع ناصر العمري أن تكون هذي الأمسية في المخواة إلى هذي الحزّه ترونا ولا ترون شر حبينا الوصول إلى طرفكم لنقيم هذي الأمسية نحن وأنتم حسب الموعد الذي بيننا وبينكم هذا ماقاد ملفانا وبقاكم على الله جميع.
ثم رحب بفرسان الأمسية مؤكداً أن الاحتفاء بالقصة هو احتفاء بالفن وبالوجود الإنساني الذي يعشق الحكاية
متمنياً للحضور وقتاً ممتعاً
وهو ما أجبر مدير الأمسية ناصر بن محمد العُمري على رد العلوم بالقول : بقى بليا شقى حياكم الله وحيا علومكم الديرة والسيرة واحدة لفيتم والله يحييكم اعز واغلى من يجي نحن وأنتم أخوان وعلى الحق أعوان وكلنا في خدمة المنطقة من السراة إلى تهامة، وهذا العمل لبس بغريب على نادي الباحة وهذي الأمسية امتداد لِما قبلها من جهود
المحل محلكم والله يحييكم تراحيب المطر هذا مايرد به في علومكم وسلامتكم على الله
بعد ذلك استهل العمري الأمسية قائلاُ : معنا في هذا المساء فرسان من مشارب مختلفة ومن خلفيات معرفية وثقافية متنوعة فيهم الراوي الشعبي الذي تشيع بحكايات الأجداد ويمثلهم الأساتذة هزاع سعد والأستاذ غرم الله دخيل الله
وبينهم شهرزاد الحكاية حيث السرد فن أنثوي بامتياز وتمثله الأستاذ صالحة الغامدي فيما مستقبل الحكاية ويمثله الشاب المتألق مصعب الغامدي
فحياهم الله نشعل معاً الحكاية في ليل شتاء التهم الدافيء على جمر محبتنا
ثم ألقى هزاع بن سعد نصين أحدهما اجتماعي يتحدث عن خلاف بين عشيرتين على مايعرف بالمصياف قديماً
معرفاً المصياف بأنه ( مرعى الغنم الصباحي من أوراق الشجر المتصاقطة وثمرها وزهورها ) معرجاً على فصول التنازع واحتدامه حتى هيأ الله للعشيرتين رجالاً حكماء
تمكنوا من نزع فتيل الشر
بالاستشهاد بأبيات شعرية ساهمت في أطفاء نار الفتنة
حيث كان الشعر يقع في النفوس فيوقظ فيها مكامن
التروي
وألقى غرم الله حكاية آخرى عن غريزة المرأة وعاطفتها الجياشة تجاه أسرتها حين اختلفت أمرأة مع زوجها ثم غادرت لمنزل أهلها مغاضبة الزوج
واكون بين أهلها يقع في تلة أعلى من منزل زوجها فأن أخاها لاحظ أن أخته تطيل النظر لبيت أولادها
فماكان منه إلا أن طلب حكم من أهله وحكم من أهل زوج أخته لإصلاح ذات بينهم
وحين طلب الأخ من زوج أخته مبلغ ٥٠٠ ريال يدفعها (رٍضوة) للزوجة كشرط لرجوعها
وكانت الزوجة هي من تعتذر عن عدم تمكن الزوج من دفع هذا المبلغ فما كان منه إلا أن قال لها مادامك تعتذرين عنه توكلي على الله مع زوجك سقط حقك برغبتك في العودة له
وتألقت صالحة الغامدي في استحضار حكايا السعلية وأم الصبيان والمعسعسة وهي كائن خرافي يعتس بطون الأطفال ليلاً ومن يجده لم يتعشى فأنه يلتهمه مشيرة إلى استخدام الناس للقصة في مجال التخويف حتى يسلموا من هوام الليل
وألقى مصعب الغامدي نصين من عوالم مختلفة
تعكس ثقافة الجيل الحالي وتواكب تصوراتهم عن الحياة
وطغت على شخوص النصين التطلع إلى الحصول على الثراء كما هو حال الإنسان الغربي حيث تجري أحداث القصة في نيويورك مستحضراً حياة الإنسان الغربي وأسلوب حياته في مختلف التفاصيل
وفي نهاية الأمسية كرم رئيس النادي الأدبي بمشاركة مدير معهد العالم العربي بباريس سابقاً الدكتور معجب الزهراني في تكريم فرسان الأمسية ومنسوبي الغرفة بالشهادات التقديرية







