اقتصاد

المصرفي محمد أبو اثنين: قرارات ترامب أحدثت فوضى… لكنها أنعشت فرص الصغار في السوق

أكد المصرفي محمد أبو اثنين أن القرارات الاقتصادية التي اتخذها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، رغم ما تسببت به من خسائر ضخمة للأسواق العالمية، شكّلت في حقيقتها “إعادة ضبط” شاملة للسوق، لكنها جاءت – من زاوية مختلفة – لصالح صغار المستثمرين والمبتدئين، لا رجال الأعمال الكبار.

وجاء ذلك على خلفية خسائر بلغت 2.5 تريليون دولار في سوق الأسهم الأمريكية، و700 مليار دولار في الأسواق الأوروبية، إضافة إلى 1.03 تريليون دولار خسائر تكبدتها أكبر سبع شركات تكنولوجيا أمريكية.

وأوضح أبو اثنين أن رجال الأعمال الكبار غالبًا ما تكون لديهم التزامات واستثمارات ضخمة تجعلهم أكثر عرضة للضغط في فترات التقلب، بينما يتمتع الصغار والمبتدئون بخفة الحركة وقلة الالتزامات، مما يمنحهم فرصة اغتنام المساحات الجديدة التي تنشأ خلال الأزمات.

وأشار إلى أن فترات عدم الاستقرار تفتح المجال لظهور جيل جديد من المبادرين والتجار، حيث يتراجع الكبار، ويجرب الصغار، وتبحث الأسواق عن البدائل الأرخص والأسرع والأكثر مرونة، مما يعزز من حضور المتاجر الناشئة والمنصات الإلكترونية والخدمات المبتكرة.

واختتم بالقول إن ما فعله ترامب – وإن لم يكن بهدف إعادة توزيع الفرص – قد أعاد تشكيل ملامح السوق، ومنح المبتدئين نافذة غير متوقعة للدخول والمنافسة. وأضاف: “السوق لا يحب الثبات، وترامب صنع فوضى… لكن من داخلها وُلدت فرص لم تكن في الحسبان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى