
تحفظت بلدية محافظة قلوة – التابعة لمنطقة الباحة – عن الإدلاء بأي تصريحات حول مطالب سكان مخطط إطلالة الوادي، في وقت يتزايد فيه قلق السكان جراء استمرار نقص الخدمات البلدية الأساسية منذ إنشاء المخطط، فيما أثار تحفظ مسؤولي أمانة المنطقة وبلدية المحافظة، وعدم قيامهم بزيارة ميدانية للوقوف على احتياجات المخطط وتنفيذها، استغراب السكان واستيائهم.
وأبدى سكان المخطط استياءهم من نقص الخدمات الأساسية، رغم موقعه الاستراتيجي بين المحافظة ومركز الرميضة على بعد عشرة كيلومترات فقط، وأوضحوا لـ«مكة الإلكترونية» أن شوارع المخطط تعاني تهالك الإسفلت وغياب الإنارة، ما يجعل التنقل ليلاً خطراً، إضافة إلى افتقاره للأرصفة والحدائق والمرافق العامة وضعف مستوى النظافة، مشيرين إلى أن غياب المطبات واللوحات الإرشادية تسبب في تكرار الحوادث، مطالبين بسرعة تحسين مداخل المخطط الثلاثة.
أما أحمد علي فأكد أن الطبقة الإسفلتية لم تجدد منذ تأسيس المخطط، مشيراً إلى أن المارة يضطرون للسير وسط الطريق لعدم وجود أرصفة، بينما النظافة لا تتعدى رفع النفايات من الحاويات فقط.
وطالب محمد الخزمري بضرورة توفير محلات تجارية وخدمية داخل المخطط تساهم في تلبية احتياجات الأسر من المواد الغذائية والسلع الأساسية، بدلاً من اضطرارهم للتنقل لمسافات طويلة خارج الحي لقضاء احتياجات بسيطة.
من جانبه، شدد محمد الدياني على أن المخطط يعاني تهميشاً واضحاً من حيث الخدمات، بدءاً من مداخله وحتى شوارعه الداخلية، لافتاً إلى أن الحوادث المرورية أصبحت هاجساً مستمراً للسكان بسبب غياب قلة اللوحات الإرشادية والمطبات.
فيما أوضح وقتان مبارك أن أخطر ما يواجه السكان هو الطريق السريع المحاذي للمخطط الذي يفتقر إلى زيادة التنبيهات المرورية، مؤكداً أن غياب أبسط الخدمات جعلهم يعيشون عزلة حقيقية.
وشكا خاتم عطية من خطورة الطريق المؤدي إلى المخطط، مبينًا أن أحد أبنائه تعرض لحادث مروري نتيجة افتقاره لأبسط مقومات السلامة المرورية، بدءًا من غياب الإنارة التي تجعل الرؤية شبه معدومة ليلًا، مرورًا بقلة اللوحات الإرشادية والتحذيرية، وانتهاءً بتهالك بعض أجزائه، ما يضاعف من مخاطر السير عليه، ويعرّض حياة الأهالي لمزيد من الحوادث والمخاطر.
وذكر محمد أحمد أن شوارع المخطط مظلمة بالكامل؛ بسبب غياب أعمدة الإنارة، ما يجعل الحركة ليلاً محفوفة بالمخاطر، مضيفاً أن غياب الأرصفة يزيد من احتمالية الحوادث داخل المخطط، فيما لا يجد السكان أي حديقة أو مساحة خضراء تخدمهم.
من جانبها، تواصلت صحيفة «مكة» مع بلدية محافظة قلوة بعد الإحالة إليها من أمانة منطقة الباحة بشأن مطالب سكان مخطط إطلالة الوادي، إذ وجهت استفساراً صحفياً عبر تطبيق «واتساب» إلى أحد مسؤوليها في إدارة العلاقات العامة، وانتظرت الرد لعدة أيام، غير أنها –رغم تكرار التذكير– لم تتلقّ أي إجابة حتى وقت إعداد هذا التقرير.

الدياني

وقتان

أحمد

الخزمري






