المقالات

السعودية في 2025 ولي العهد وملحمة الإنجازات !

الحراك السياسي الذي قاده ولي العهد في 2025
1-تعزيز الدور الدبلوماسي العالمي
للسياسة السعودية المتوازنة خلال 2025 حيث كرّست دور المملكة كطرف مؤثر في الساحة الدولية، وليس فقط كشريك للولايات المتحدة، بل أيضًا كمحاور مع قوى عالمية كالصين وروسيا؛ مما عزز مكانتها كمنصة للحوار بين أطراف متنوعة. 
2-شراكات استراتيجية واسعة
فقد شهدت العلاقات مع الولايات المتحدة تعمقاً سياسيًا واستراتيجيًا، مع توقيع اتفاقيات دفاع وتعاون أمني. 
٣- تقارب العلاقات مع الصين ضمن رؤية توازن العلاقات الدولية، بما في ذلك دعمها لجهود حل القضية الفلسطينية، عكس قدرة الرياض على الحوار مع قوى متعددة.

انعكاسات سياسة توازن العلاقات على مكانة المملكة عالميًا

سياسة الانفتاح المتوازن
• السعودية تسعى لتوازن علاقاتها مع الشرق والغرب، وتحافظ على استقلالية قرارها في الملفات الإقليمية:
• تدعيم العلاقات التقليدية مع حلفاء غربيين
• تقوية الروابط مع قوى صاعدة مثل الصين وتوسيع التعاون معها
هذا أسهم في تعزيز مكانة الرياض كجهة مركزية في الوساطات الدولية. 

منصة للديبلوماسية متعددة الأطراف
• استضافت السعودية مفاوضات ومحاورات دولية حول قضايا معقدة مثل الحرب في أوكرانيا، وساهمت في حوارات سياسية مع شركاء عالميين؛ ما عزز من سمعتها كفاعل دبلوماسي محايد نسبيًا. 

هذه السياسة ساعدت في الارتقاء بقدرة المملكة على التأثير في القرارات الدولية بعيدًا عن أقطاب الصراع التقليدية

3) تعامل المملكة مع التحديات الإقليمية

فلسطين
• السعودية أكدت دعمها الثابت لقضية فلسطين وحل الدولتين، ورفض اعترافها بعلاقات دبلوماسية مع إسرائيل قبل تحقيق حل عادل وشامل. 
• كانت المملكة من الداعمين لمؤتمر دولي حول فلسطين، وزادت من الدعم الدولي لفكرة الدولة الفلسطينية. 

السودان
• المملكة شاركت في مبادرات سلام عبر منصة جدة مع الولايات المتحدة لتحريك جهود وقف النار والحوار بين طرفي الصراع. رغم تعقيدات تنفيذ الاتفاقات، ظلّت الرياض تؤكد ضرورة الحل السياسي. 
• قادة مجلس التعاون الخليجي أيدوا جهود السعودية لإيقاف الحرب والحد من تدهور الأوضاع الإنسانية في السودان. 

اليمن
• السعودية سعت لحل سياسي في اليمن، وهو ما أكد عليه ولي العهد في مواقفه الرسمية. 
• في نهاية 2025، تصاعدت التوترات مع الإمارات بسبب دعم الأخير لجناح انفصالي في جنوب اليمن — وهو ما أدى إلى مواجهة عسكرية في بعض المناطق وهو تطور يعكس تعقيدات التوازن الإقليمي والسياسات المتضاربة داخل التحالفات. 

4) دلالات تنامي دور المملكة كوسيط في الأزمات الإقليمية والدولية

تعزيز مصداقية الدبلوماسية السعودية
• الدور السعودي في الوساطة والمساهمة في مبادرات السلام عزّز صورته كجهة تتبنى الحلول السياسية، ما رفع تصنيفها كفاعل مؤثر في ملفات متعددة بمنطقة الشرق الأوسط وخارجها. 

قدرة على جمع الأطراف
• من خلال استضافة وحضانة الحوارات، وسعيها لإشراك الفاعلين الإقليميين والدوليين، أظهرت السعودية قدرة على احتضان حوارات متعددة الأطراف في أزمات معقدة، وهو ما يعكس ثقة دولية أكبر في قدرتها الدبلوماسية.

5) أبرز المبادرات السياسية السعودية في 2025

📌 دعم حل الدولتين في فلسطين
• مشاركة فعّالة في مؤتمرات دولية وخطابات دبلوماسية سعت لتعزيز الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية على أساس 1967. 

📌 مبادرة جدة للسلام في السودان
• استمرت المملكة في دعم إطار الحوار بين الطرفين في السودان مع شركائها، رغم صعوبات التنفيذ. 

📌 دعم جهود التوصل إلى تسوية سياسية في اليمن
• السعودية أكدت دعمها الدائم للحلول السلمية في اليمن، رغم التحولات الكبيرة التي شهدتها الساحة اليمنية. 

📌 تفاهمات استراتيجية دولية
• توقيع اتفاق دفاع استراتيجي مع باكستان في سبتمبر 2025 يعكس تحولا في العلاقات الأمنية الاستراتيجية، مع تأكيد التزام الدفاع الجماعي. 
يطوي عام 2025 على ملفات خليجية وعربية ودولية حافلة بالإنجازات كانت المملكة العربية السعودية حاضرة بقوة مما أهّلها لتكون قطباً سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً وإنسانياً على الصعيد العالمي بفضل سياستها المتوازنة العقلانية.

• الكاتب والباحث في العلاقات الدولية
رئيس منتدى الخبرة السعودي.

د. أحمد بن حسن الشهري

الكاتب والباحث في العلاقات الدولية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى