تداول مغردون مقطعًا مرئيًا لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن مشعل بن عبدالعزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، خلال لقائه بخريجي جامعة أم القرى (الدفعة 74)، حيث طلب أحد الخريجين من سموه التقاط صورة جماعية مع الطلاب، ليردّ سموه بابتسامته المعهودة ودماثة أخلاقه: «أتصوّر معكم واحدًا واحدًا، ما جئت إلا لأجلكم، ولن أغادر حتى تنتهوا جميعًا».
ويجسد هذا الموقف صورة من مدرسة القيادة السعودية التي أسسها المغفور له – بإذن الله – الملك عبدالعزيز، القائمة على القرب من المواطن واحترام الإنسان، وهي المدرسة التي سار على نهجها ملوك المملكة وأمراؤها، حتى أصبحت المملكة نموذجًا إنسانيًا في العناية بالإنسان وخدمته.
ويعمل سمو الأمير سعود بن مشعل نائبًا لصاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، الذي يُعدّ مدرسة إدارية وثقافية رائدة في فنون القيادة والإدارة، امتدت بصماتها في مناطق المملكة المختلفة، كما هو مشهود في تجربته بعسير وغيرها من المحطات التنموية التي أسهمت في نهضتها.
وفي إطار مهامه الميدانية، يواصل سمو نائب أمير المنطقة متابعة الملفات الحيوية المرتبطة بخدمة ضيوف الرحمن؛ إذ اجتمع – بتوجيه من سمو أمير المنطقة رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة – بأعضاء اللجنة لمتابعة تنفيذ خطط الجهات الحكومية والأهلية، وتعزيز مؤشرات الأداء المرتبطة بالخدمات المقدمة لقاصدي الحرمين الشريفين، بما يشمل جاهزية المسجد الحرام ومرافقه، وسلاسة إجراءات النقل، والخدمات الصحية والإرشادية واللوجستية، إضافة إلى الجهود الأمنية التي توفر الأمن والطمأنينة لضيوف الرحمن.
وفي شأنٍ آخر، أطلق سموه المرحلة الثالثة من مبادرة «كن واعيًا» للوقاية من المخدرات، بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات، مستهدفة تعزيز الوعي المجتمعي لدى المواطنين والمقيمين، وتفعيل دور الأسرة والمؤسسات الحكومية في الوقاية، تحت عنوان «سفراء الوقاية في الجهات الحكومية». كما اطّلع سموه على نتائج المرحلة الثانية التي شاركت فيها عشر جامعات سعودية، واستفاد منها أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة.
انعطافة قلم:
يمثل الأمير سعود بن مشعل نموذجًا لجيل من القيادات السعودية التي تتخرّج في مدرسة الملك عبدالعزيز – رحمه الله – وتسير اليوم بروح «مدرسة سلمان العزم ومحمد الحزم»، حيث تتجسد توجيهات القيادة في خدمة الوطن والمواطن والمقيم والزائر، بما يعزز مكانة المملكة نموذجًا للحكم الرشيد والإدارة الإنسانية الحديثة.





