المحلية

الخضيري يحذّر: ترك أدوية الكوليسترول والضغط والسكري قد يقود لمضاعفات خطيرة

حذّر أستاذ وعالم الأبحاث الطبية فهد الخضيري من التوقف عن تناول أدوية الكوليسترول أو الضغط أو السكري دون إشراف طبي، مؤكدًا أن ذلك قد يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة تشمل الجلطات وانسداد الشرايين وتضخم القلب وتدهور مرض السكري.

وأوضح الخضيري أن ترك أدوية الكوليسترول قد يرفع خطر الجلطات وانسداد الشرايين، فيما قد يسبب إيقاف أدوية الضغط تضخم القلب ومشكلات صحية متعددة، محذرًا من أن إهمال علاج السكري قد يقود إلى مضاعفات شديدة مثل الغرغرينا وبتر الأطراف أو الفشل الكلوي أو نزيف الشبكية وتلف الأعصاب.

وأشار إلى أن نحو 75% إلى 80% من الكوليسترول يُنتجه الكبد غالبًا لأسباب وراثية أو جينية أو مرضية، بينما لا تتجاوز نسبة الكوليسترول الناتج عن الغذاء 20% إلى 25%، لافتًا إلى أن العوامل الوراثية قد تفسّر ما يصل إلى 60–70% من تباين مستويات الكوليسترول في الدم.

وبيّن أن حالة فرط كوليسترول الدم العائلي (FH) تُعد من الحالات الوراثية الشائعة نسبيًا (حالة لكل نحو 250 شخصًا)، وتؤدي إلى ارتفاع كبير في الكوليسترول الضار منذ الولادة، ما يتطلب — في كثير من الحالات — تدخلًا دوائيًا وليس الاعتماد على الحمية وحدها.

وروى الخضيري حالة مريض — بحسب ما ذكر — قرر التوقف عن أدويته والاعتماد على الحمية فقط بعد تأثره بمعلومات مضللة، قبل أن يتعرض لاحقًا لجلطة وانسداد في الشرايين ودخول حالة صحية حرجة.

وشدد على أن التحكم في الكوليسترول لدى بعض المرضى، خصوصًا الحالات الوراثية، لا يكفي فيه تعديل نمط الحياة وحده، بل يتطلب متابعة طبية منتظمة واستخدام الأدوية الموصوفة عند الحاجة، داعيًا المرضى إلى عدم إيقاف أي علاج إلا بعد استشارة الطبيب المختص.

ويأتي تحذير الخضيري في وقت يتزايد فيه الجدل عبر المنصات الرقمية حول أدوية الكوليسترول، وسط تأكيدات طبية متكررة على أهمية الالتزام بالعلاج وفق التقييم السريري لكل حالة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى