المحلية

خبراء يناقشون توظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين كفاءة الخدمات البلدية بالباحة

الباحة – تواصل أمانة منطقة الباحة تنفيذ أعمال برنامج “أسبوع التميز والاستدامة المؤسسية” في نسخته الثانية حيث عقدت اليوم جلسة حوارية بعنوان “كيف يشكل الذكاء الاصطناعي مستقبل الابتكار البلدي بمنطقة الباحة” وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الذي تنظمه الأمانة تحت شعار “ابتكار ذكي لأداء مستدام” بمشاركة نخبة من المختصين والخبراء في مجالات التقنية والعمل البلدي.

وشارك في الجلسةالحوار كل من الدكتور معتصم سمير السوادي خبير وباحث في تقنيات الذكاء الاصطناعي والدكتور أنس ضيف الله الغامدي الاستاذ المساعد بجامعة الباحة وممثل شركة اسأل البيانات بدر عبدالله الرحمن الغامدي فيما ادار الجلسة المدير العام لادارة التميز والنضج المؤسسي في امانة الباحة المهندس علي بن محمد الجنادبه حيث ناقشت ابرز الممارسات الحديثة في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير منظومة الخدمات البلدية ودورها في دعم اتخاذ القرار وتحسين كفاءة التشغيل وتعزيز جودة الحياة في المدن

واستعرض المتحدثون خلال الجلسة عددًا من التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في القطاع البلدي شملت إدارة الأصول وتحليل البيانات الحضرية والتخطيط العمراني الذكي إضافة إلى دور الأنظمة الرقمية في رفع كفاءة الاستجابة لاحتياجات المستفيدين وتحقيق التكامل بين مختلف الجهات ذات العلاقة

كما تطرقت الجلسة إلى أهمية تبني الحلول التقنية المبتكرة في دعم مسارات التحول الرقمي بما يسهم في تحقيق مستهدفات الاستدامة المؤسسية وتعزيز كفاءة الإنفاق ورفع مستوى رضا المستفيدين عن الخدمات البلدية إلى جانب الإسهام في بناء مدن ذكية قادرة على مواكبة المتغيرات التقنية المتسارعة

وأكد المشاركون أن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي يعد ركيزة أساسية في تطوير العمل البلدي لما يوفره من أدوات تحليل متقدمة تسهم في استشراف التحديات المستقبلية وتحسين جودة التخطيط والتنفيذ في تعزيز التحول الرقمي والارتقاء بمستوى الخدمات الحكومية

وتأتي هذه الجلسة ضمن حزمة من الفعاليات المصاحبة لأسبوع التميز والاستدامة المؤسسية التي تهدف إلى نشر ثقافة الابتكار وتبادل الخبرات والمعارف بين المختصين واستعراض أفضل التجارب والممارسات في مجالات العمل البلدي بما يعزز من كفاءة الأداء المؤسسي ويدعم مسيرة التنمية المستدامة في منطقة الباحة

 

حسن الصغير

مدير التحرير - منطقة الباحة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى