الباحة – تواصل أمانة منطقة الباحة جهودها النوعية في تطوير البيئة الحضرية بما يواكب مستهدفات التنمية الشاملة من خلال تنفيذ حزمة من المشاريع والمبادرات التي تهدف إلى تمكين ذوي الإعاقة ورفع مستوى اندماجهم في المجتمع بما يواكب متطلبات الوصول الشامل ويحقق جودة حياة أفضل
واكد أمين منطقة الباحة الدكتور علي بن محمد السواط أن الأمانة حصلت على الاعتماد كأول مدينة صديقة لذوي الإعاقة من الاتحاد العالمي للمعاقين بعد استيفاء جميع المتطلبات والمعايير الدولية التي تضمن تحقيق الوصول الشامل مشيرا إلى أن هذا الإنجاز جاء بتوجيهات سمو أمير منطقة الباحة وسمو نائبه وبإشراف مباشر من سعادته وأضاف أن ما تحقق يعكس التزام الأمانة بتبني أفضل الممارسات في تصميم المدن الشاملة وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة من الاستفادة الكاملة من الخدمات البلدية
واشار السواط إلى أن امانة المنطقة قامت بتنفيذ أعمال تطوير شاملة أسهمت في تهيئة 71% من مرافق المدينة وفق معايير الوصول الشامل إلى جانب تطوير 178 منتزها عاما منها 170 منتزها مزودة بمسارات مخصصة تتيح سهولة التنقل والاستخدام كما جرى تجهيز 120 دورة مياه مهيأة وتوفير 178 موقعا لمواقف مخصصة وإنشاء 170 مسارا مخصصا وتطوير 80 منطقة ألعاب مهيأة للأطفال بما يعزز من إتاحة المرافق الترفيهية والخدمية لجميع فئات المجتمع دون استثناء
واضاف السواط ان هذه المشاريع أسهمت في إعادة تشكيل الفضاءات العامة لتكون أكثر شمولية وملاءمة لاحتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة حيث أتاحت لهم وأسرهم الاستفادة من المرافق البلدية وممارسة الأنشطة اليومية والترفيهية بكل يسر كما دعمت هذه الجهود تعزيز المشاركة المجتمعية ورفع مستوى الاستقلالية بما ينعكس إيجابا على جودة الحياة
وفي جانب الخدمات البلدية قال امين الباحة أن الأمانة رفعت من كفاءة الاستجابة لمعالجة البلاغات حيث تم إنجاز 90% منها خلال 48 ساعة مع تحقيق نسبة رضا للمستفيدين بلغت 89% في مؤشر يعكس جودة الأداء وفاعلية الخدمات المقدمة وحرص الأمانة على تطوير تجربة المستفيدين بشكل مستمر
وأكد السواط أن الأمانة ماضية في تنفيذ خططها التطويرية لتعزيز الاستدامة الحضرية ورفع كفاءة البنية بما يسهم في بناء مجتمع أكثر شمولا وتكاملا ويعزز من حضور الأشخاص ذوي الإعاقة كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية الوطنية






