** الكُل يُتابع وهو في حالة من الذهول وبين مُصدقٍ ومُكذب حالة التشاحن والتجاذب الأهلاوية النصراوية والتي زادت حدتها هذا العام قبل أن تنفجر بعد لقاءهما الدوري الأخير ، ولكن لماذا وبين ليلةٍ وضحاها تغيرت العلاقة الوطيدة والتحالف المديد إلى تنافرٍ وتراشقٍ كبير ؟ والسؤال الأخر هل هذه الحالة هي الأولى التي تنفرط فيها العلاقة بشكل دراماتيكي مُفاجىء وفي ظروف لا تخفى على كل ذي لب بين النصراويين وحلفاءهم ؟
** الإجابة لا فقد سبق ذلك وبالتوازي علاقةً ربما تكون أقوى مع قطب جدة الأخر الاتحاد حتى وصلت في يوم من الأيام إلى دعم منصور البلوي رئيس الاتحاد السابق للنصر ماديًا ومعنويًا كما شهدت الفترة الذهبية ذاتها تعاونًا وتحالفًا قويًا على المستوى الإعلامي وتحديدًا من خلال الإعلام الورقي والذي كان الأقوى في ذلك الوقت بعد أن احتوى واستكتب وتبنى محمد البكيري معظم الكتاب النصراويين في صحيفة الرياضي ، وذلك لكي يتخندق الأصفرين في خندق واحدٍ ضد من ؟ ضد الهلال نعم ضد الهلال !
** ولكن ماذا حدث بعد ذلك وأيضًا في ظروف ليست غامضة ، حيث يتذكر الجميع أيضًا أنه وبين ليلة وضحاها حدث مثل مايحدث مع الأهلي الآن بل ربما أقوى وتحديدًا في موسم 2019 بعد أن استطاع الاتحاد والذي كان مهددًا حينها بالهبوط أن يهزم النصر في مباراتين متتاليتين في ظرف أسبوع بالكأس والدوري ، وكانت الثانية هي الأقسى حيث جاءت في الأمتار الأخيرة للدوري ، والملفت حينها وماصعق الوسط الرياضي وتحديدًا الاتحاديين وهم من يلعب بالطبع لاسمهم وتاريخهم كفريق عريق وفوق كل هذا لتجاوز شبح الهبوط الذي كان يطاردهم وقتها من خلال ردة فعل نصراوية غاضبة وعنيفة جدًا وصلت لإدعاء أن الاتحاد إنما يريد عرقلتهم لكي يهدي الدوري للهلال !!! ، والكل تابع كيف أن القطيعة مازالت تُلقي بظلالها وتصاعدت مع قضية حمدالله الشهيرة .
** أما الآن وفيما يخص الجانب الأهلاوي فمنذ حقق الفريق النخبة الأولى والنصراويين ينظرون إليهم بمنظار مختلف تمامًا عن السابق ثم تصاعد الأمر هذا الموسم بعد فوزهم أمامهم بنهائي السوبر ثم أتت النخبة الثانية لتدق المسمار الأخير في نعش العلاقة النصراوية الأهلاوية والمبنية بالأساس هي والعلاقة النصراوية الاتحادية على باطل وما بُني على باطل كما يعلم الجميع فهو باطل ، ولكن لماذا يحدث مع الأهلي وقبله الاتحاد كل ماحدث من النصراويين ؟ الإجابة اختصرها الإعلامي الأهلاوي سامي القرشي من خلال منشور بمنصة x “النصراويين يرون أنهم روبن هود المُوَكل عن الأندية لرفع الظلم عنها يرون أنفسهم قطب الخير المحارب لقطب الشر ولذلك يعتقدون أن الجميع مدين لهم بالفضل ويجب أن يدوروا في فلكهم والخروج عن هذا الخط ولو تنافسيًا يعد تمردًا وخيانة كل ما ترونه الآن التفكير في تعطيلنا جريمة”
** نعم توصيف القرشي دقيق جدًا وفي محله ، ولكني أُضيف عليه بأن على كل من ارتضوا في يومٍ من الأيام بأن يكونوا تحت العباءة والوصاية والتبعية النصراوية حتى وإن أتى ذلك عبر بوابة «الفطائر» أو غيرها فعليهم الآن أن يتحملوا كل ماجرى وسيجري لهم
0






