** بدأت معرفتي بمحمد تعيس كمُشاهد ومُذيع قبل لقاء النهائي الآسيوي بين الاتحاد والعين في عام 2005م ،وقد شدني وقتها جدًا من خلال لغته المتطرفة وتحريضه الواضح ضد ممثل الوطن حتى وكأنه يصف فريق لا ينتمي للعرب ولا للخليج ،وساعده في تلك الحملة الشرسة أحد ضيوفه المنتدبين بعناية لذات الغرض وهو من كان يشغل منصب رئيس تحرير مجلة “سوبر” الرياضية .
**انتهت المباراة وفاز الاتحاد بآسيا للموسم الثاني على التوالي وخاب وخسر واختفى (التعيس) لكنه مالبث أن عاد للواجهة وتحديدًا في عام 2008م وبصورة أقوى من خلال برنامج «خط الفتنة» أي بعد كوارثه الأولى بثلاث سنوات فقط ،ووالله إن أول ماخطر ببالي وقتها فعايله المشينة ضد الاتحاد ،ثم كيف يعود الآن ليحظى بكل تلك الثقة وكأننا نمتلك ذاكرة سمك ،والكل شاهد بعدها كل ذلك التعريض والتجييش ضد الهلال تحديدًا ،ومحاولة دق اسفين الفتنة بين الجماهير الرياضية من جهة وبين جماهير الهلال من جهة أخرى .
** ذهبت تلك الفترة بخيرها وشرها إلا من دغدغات واسقاطات يمارسها ذلك (التعيس) بين فترة وأخرى بحق الهلال تحديدًا ،ومن ذلك أثناء مباريات الهلال والعين في بطولة آسيا ،وللأسف تُقابل بترويج من بعض بني جلدتنا وكل هذا مر مرور الكرام سابقًا ،إلى أن جاءت الطامة الكبرى قبل فترة وجيزة وتحديدًا بالصيف الماضي حين خرج (التعيس) واتهم الهلال بأنه نادي مدعوم من الحكومة ،ثم اتهم المنتخب ومسؤليه بالفساد بطريقة غير مباشرة من خلال ادعاءه بشراءهم لمباراة الكويت في دورة الخليج 1994م وأنها من كفلت وبحسب كلامه تحقيق اللقب الأول في ذات البطولة ،وهو مارد عليه وبالاثباتات مباشرةً الإعلامي الكويتي الشهم والأصيل جابر نصار ،وأيضًا مع الأسف لم يُحرك هذا الاتهام الفج والصريح شيئًا لدى البعض وربما بداعي التعصب والاغترار أكثر بطعنته (السامة) في خاصرة الهلال !
** الآن تُشاهدون كيف انكشف (التعيس) وأظهر للعلن وبشكل مفضوح مافي قلبه الأسود من غل وحقد على بلدنا ،وهي هنا دعوة مرةً أخرى للاستفادة من الدروس وأن نكون وتحديدًا في مجتمعنا الرياضي ومهما بلغت بيننا المناكفات الرياضية صفًا واحدًا ،وأن يكون هناك خطًا أحمر لا ينبغى تجاوزه ،كما ينبغي ألا نسمح لأي إعلامي (متسلق) بأن يُسقط بحق أنديتنا ومشروعنا واتحادنا ومسؤولينا ورياضتنا بشكل عام ثم نقوم بالتعزيز والتصفيق له ،وأحيانًا استضافته فبعض الإعلاميين وليس الكُل مجرد مُتسلقين وتجار متابعات ومتاجرين بالاساءات .
0






