
بالتزامن مع فعاليات أسبوع البيئة السعودي 2026 الذي تنظمه وزارة البيئة والمياه والزراعة، نظمت واحة الملك سلمان للعلوم جلسة حوارية بعنوان «مستقبل البيئة والاستدامة: من مختبرات الأبحاث إلى ريادة الأعمال البيئية»، في إطار جهودها لتعزيز الوعي البيئي وربط المعرفة العلمية بالتطبيقات العملية.
وألقى معالي المشرف العام على واحة الملك سلمان للعلوم الدكتور خالد طاهر كلمة بهذه المناسبة، أكد فيها أهمية تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتطبيقات العملية في القطاع البيئي، ودور المبادرات الوطنية في دعم مسارات الاستدامة وتمكين الكفاءات الوطنية في هذا المجال.
وشهدت الجلسة مشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين، من بينهم د. محمد العقيل، كبير باحثي الاستدامة والبيئة، وأ.د. نواف بن درويش، المتخصص في تقنيات تحلية ومعالجة المياه، وأ. عبدالعزيز السويلم، مدير عام أولويات الاقتصاد في هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار، ود. عبدالرحمن الفوزان، كبير مستشاري صندوق البيئة، حيث تناولت الجلسة محاور رئيسية تمثلت في دور الأبحاث العلمية في تطوير الحلول البيئية، وتطبيقات التقنيات الحديثة في إدارة الموارد، إضافة إلى تمكين الابتكار وتحفيز ريادة الأعمال في القطاع البيئي.
كما ناقشت الجلسة فرص تحويل مخرجات الأبحاث إلى مشاريع تطبيقية قابلة للتنفيذ، واستعرضت نماذج عملية للتكامل بين الجهات البحثية والقطاعات الحكومية والخاصة، بما يعزز من كفاءة المنظومة البيئية ويسهم في تحقيق مستهدفات الاستدامة.
وشهدت الجلسة تفاعلًا من الحضور، حيث طُرحت مجموعة من التساؤلات حول مستقبل التقنيات البيئية، ودور الكفاءات الوطنية في تطوير هذا القطاع، وآليات دعم المشاريع الناشئة في مجال الاستدامة.
واستهدفت الجلسة طلاب المرحلة الثانوية والجامعية، إلى جانب المهتمين بالشأن البيئي، ضمن برامج توعوية تهدف إلى تعزيز المعرفة البيئية وتنمية الوعي بالممارسات المستدامة.
وتأتي هذه الجلسة ضمن حزمة من الفعاليات التي تقدمها الواحة خلال أسبوع البيئة، تأكيدًا على دورها في نشر الثقافة العلمية، وبناء جسور التواصل بين المعرفة والتطبيق في القضايا البيئية والاستدامة.






