
أكد د. جارح المرشدي، أستاذ الإعلام السياسي بجامعة الملك سعود، أن انعقاد القمة الخليجية التشاورية يأتي في توقيت بالغ الأهمية، لمواكبة التطورات الإقليمية المتسارعة، وبحث سبل الوصول إلى حلول فعالة للأزمة الراهنة.
وأوضح المرشدي، في تصريح لقناة الإخبارية، أن المملكة العربية السعودية تحرص دائمًا على أن تتزامن مواعيد القمم الخليجية مع الأحداث المفصلية في المنطقة، خاصة في ظل تصاعد وتيرة المفاوضات الدولية، ومن بينها الجهود الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، لإعادة إحياء الحوار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وأشار إلى أن هذه التحركات، وما يصاحبها من ضغوط سياسية متبادلة، دفعت دول مجلس التعاون الخليجي إلى تكثيف التنسيق المشترك، عبر عقد هذا الاجتماع التشاوري، بهدف قراءة المشهد بشكل استباقي، وتعزيز الدور الخليجي في صياغة مسارات الحل.
وأضاف أن المنطقة تشهد حالة من الترقب الدولي، في ظل حديث بعض القوى الغربية عن تدخلات محتملة لضمان أمن الملاحة، خصوصًا في مضيق هرمز، ما يعزز أهمية الموقف الخليجي الموحد في التعامل مع هذه التحديات.
واختتم المرشدي تصريحه بالتأكيد على أن انعقاد القمة يعكس نهجًا سعوديًا ثابتًا في قيادة الجهود الإقليمية نحو الاستقرار، والعمل على احتواء الأزمات قبل تفاقمها، بما يخدم أمن المنطقة واستقرارها.






