
الباحة – للفن عشاقه ومحبوه ومبدعوه ومبدعاته بلمساتهم الساحرة وأساليبهم المميزة التي صنعوا من خلالها أجمل اللوحات الفنية بمخيلتهم الواسعة.
وبين هؤلاء النجوم تبرز فنانة تشكيلية تفننت وأبدعت وتميَّزت بطابعها وأسلوبها الخاص في الفن التفاعلي والفنون المعاصرة لكونها تمنح المتلقي فرصة للمشاركة والشعور بالعمل الفني وليس مجرد مشاهدته والذي منحها مساحة للخيال وخلق لديها أفكارُا جديدة وهي الفنانة التشكيلية ريم السنيدي.
وحرصت “مكة” الإلكترونية على مقابلة الفنانة ريم السنيدي، حتى تتحدث عن مسيرتها وتحلّق بمحبي وعشاق فنها المميز في سماء مشوارها الفني
– من هي الفنانة ريم السنيدي؟
ريم السنيدي فنانة تشكيلية سعودية مهتمة بالفنون البصرية والابتكار الفني، أسعى من خلال أعمالي إلى تقديم أفكار إبداعية تجمع بين الفن والتقنية والتفاعل مع المتلقي بأسلوب حديث ومختلف.
– ماذا يمثل لكِ الفن؟
الفن بالنسبة لي لغة عالمية ومتنفس للتعبير عن الأفكار والمشاعر، وهو وسيلة لصناعة التأثير وإيصال الرسائل بطريقة جميلة وعميقة.
– متى اكتشفتِ موهبتك الفنية؟
اكتشفت موهبتي منذ الطفولة، حيث كان الرسم والتصميم جزءًا من اهتماماتي اليومية، ومع الوقت بدأت أطور هذه الموهبة بشكل أكبر.

– متى كانت بداياتك الفعلية في ممارسة هذه الهواية؟
كانت بداياتي الفعلية خلال المرحلة الدراسية، ثم تطورت بشكل جاد من خلال المشاركات الفنية والمعارض والتجارب المختلفة التي ساعدتني على صقل مهاراتي.
– أي نوع من أنواع الفنون التشكيلية يستهوي الفنانة ريم؟.. ولماذا؟
يستهوني الفن التفاعلي والفنون المعاصرة لأنها تمنح المتلقي فرصة للمشاركة والشعور بالعمل الفني وليس مجرد مشاهدته فقط.
– ما هي أبرز مشاركاتك الفنية التي لا يزال لها طابع خاص في نفسك؟
من أبرز المشاركات التي أعتز بها مشاركاتي في المعارض والملتقيات العلمية والفنية التي عرضت فيها أعمالًا تفاعلية وابتكارات فنية لاقت تفاعلًا جميلًا من الجمهور.
– ما هي آخر تجاربك وابتكاراتك الفنية؟
من آخر تجاربي ( لوحة الصقر ) تعتمد على رسم اشكال هندسية منتظمة أو غير منتظمة بجانب بعضها البعض دون دمج حيث اترك دمجها بتم في عين المتلقي لتكوين اللوحة ورؤيتها والاستمتاع بالتفاعل معها ، بحيث يكتشف المتلقي تفاصيل مختلفة للعمل من خلال زوايا الرؤية أو باستخدام كاميرا الجوال.
– لا يخلو أي مشوار فني من وجود مواقف.. ما هو الموقف الذي لا يزال عالقًا في الذاكرة؟
من أكثر المواقف التي ما زالت عالقة في ذاكرتي انبهار الجمهور بأحد أعمالي الفنية التفاعلية، وشعوري حينها بأن الفن قادر على خلق تجربة مختلفة تلامس المتلقي وتترك أثرًا حقيقيًا لديه. كما أعتز كثيرًا بالنصائح والآراء البنّاءة التي تلقيتها من أصحاب الفكر والخبرة، والتي كان لها دور كبير في تطوير أعمالي الفنية والارتقاء بها.

– ما أبرز العوائق التي تواجه الفنان التشكيلي في مسيرته الفنية؟
من أبرز التحديات قلة الدعم أحيانًا، وصعوبة الوصول للفرص المناسبة .
– ماذا تستطيعين أن تقدمي لمحبي وعشاق الفن التشكيلي؟
أسعى لتقديم أعمال تحمل فكرة ورسالة، وتلهم الآخرين للإبداع والتفكير بطريقة مختلفة، مع مشاركة خبراتي وتجربتي الفنية ليستفيد منها المهتمون بالفن.
– ما هي خططك المستقبلية لتطوير أعمالك الفنية؟
أطمح مستقبلًا إلى إجراء أبحاث علمية حول هذا الأسلوب الفني المختلف عما هو متعارف عليه في المدارس والأساليب الفنية التقليدية، بهدف تطويره وإبراز قيمته٨ الفنية والمعرفية. كما أسعى إلى توثيق تجاربي الفنية وجمعها في كتاب يكون بمثابة دليل إرشادي يستفيد منه الفنانون والمهتمون بالفنون التشكيلية والتجارب التفاعلية.
– إلى أي مدى تريد أن تصل الفنانة ريم بأعمالها الفنية؟
أتمنى أن تصل أعمالي الفنية إلى مستوى عالمي، وأن تُعرض في المتاحف العالمية وتشارك في المزادات الفنية الدولية، ليكون لها حضور مؤثر يعكس الإبداع الفني السعودي ويصل برسالتي الفنية إلى جمهور أوسع حول العالم.
– من الشخصية الفنية التي تأثرتِ بها وتسعين للوصول إلى مستواها الفني؟
تأثرت بالعديد من الفنانين الذين جمعوا بين الإبداع والتجديد، وأسعى دائمًا لتطوير أسلوبي الخاص وصناعة هوية فنية مميزة بي.
– هل ترين أن الفن التشكيلي بجميع أنواعه أخذ حقه الكامل بين الأنشطة المختلفة؟
الفن التشكيلي تطور بشكل كبير وأصبح يحظى باهتمام أوسع، لكنه ما زال بحاجة إلى دعم أكبر وإبراز أكثر لدور الفنانين وإبداعاتهم.

– ما الذي ينقص الفن التشكيلي بوجه عام من وجهة نظرك؟
أرى أن الفن التشكيلي يحتاج إلى المزيد من الدعم الإعلامي والفرص التي تساعد الفنانين على إبراز أعمالهم والوصول إلى المجتمع بشكل أكبر.
– هل الفنانة ريم السنيدي تملك معرضًا لأعمالها الفنية؟
حاليًا أشارك بأعمالي في المعارض والفعاليات الفنية المختلفة، وأسعى مستقبلًا لإنشاء معرض خاص يضم أعمالي وتجربتي الفنية.
– ماذا أعطاكِ الفن؟ .. وماذا أخذ منك؟
الفن أعطاني الثقة والشغف وفرصة للتعبير عن نفسي، وأخذ مني الكثير من الوقت والجهد، لكنه كان يستحق كل ذلك.
– بماذا تودين أن تختتمي هذا اللقاء؟
أشكر صحيفة “مكة” الإلكترونية على هذا اللقاء
الجميل، وأتمنى أن يستمر دعم الفن والفنانين، لأن الفن رسالة وثقافة وصورة حضارية للمجتمع.







