
لندن 08 شوال 1432هـ
كشفت نتائج الدراسة العلمية التي جرت حديثا في جامعة ميكماستر بأنتاريو بكندا الأسباب التي تكمن في أن البعض لديهم طاقة عالية للعمل لعدة ساعات في حين أن آخرين عكس ذلك.
ويعتقد فريق العلماء الذي قام بهذه الدراسة على مجموعتين من الفئران أنهم توصلوا إلى تحديد الجينات التي تنتج الأنزيم الذي يعرف باسم /آيه . ام . بي . كي/ الذي يتحكم في الطريقة التي يتم بها تحويل الطعام إلى طاقة في عضلات الجسم وأن الذين ينتجون كميات عالية من هذا الإنزيم لديهم المزيد من الطاقة في حين أن الفئة التي تنتج القليل منه تشعر بالتعب في وقت قصير.
وقالت صحيفة /دايلي ميل/ اليوم أن فريق البحث العلمي حصل على نتائج مذهلة بعد إجراء تجاربه على مجموعتين من الفئران ولدت المجموعة الأولى منها دون الجينات التي يعتقد أنها تنتج الانزيم المذكور بينما ولدت المجموعة الثانية وهي تحمل الجينات التي تنتج الإنزيم.
وعند تعريض المجموعتين للقيام بتمارين رياضية على عجلة دوارة تمكنت المجموعة التي تحمل الجينات لقطع مسافة كيلومتر في 20 دقيقة بينما كانت المجموعة الأولى تنفر من القيام بالتمارين ولم تستطع السير إلا لمدى 40 متر.
ويعتقد الباحثون أن نفس التأثير يمكن أن يكون لدى الإنسان لأن إنزيم /آيه . ام . بي . كي يوجد في خلايا الجسم وهو المسؤول عن زيادة عدد الميتوكوندريا أو البطاريات الصغيرة التي تقوم بتحويل الغذاء إلى طاقة في جسم الإنسان.
وأشار رئيس فريق البحث العلمي الدكتور غريغور ستاينبرغ إلى إمكانية استخدام نتائج هذه الدراسة لعلاج الأشخاص اللذين يجدون صعوبة في ممارسة التمارين الرياضية ومن يعانون من السمنة ومرض الربو.
ويقول ستاينبرغ : عندما يعاني الإنسان من مرض السمنة والخمول يكون من الصعب عليه بدأ عمله اليومي والرسالة التي أود نقلها للآخرين هي عدم إعطاء النفس هواها والوصول إلى هذه المرحلة لأن ذلك لن يكون قصورا جينيا وعلينا القيام بما يجب حيال ذلك .






