الرياضية

رئيس نادي الوحدة يطالب بزيادة عدد اعضاء الجمعية بما لا يقل عن (10.000) شخص لعدم التلاعب بالتصويت

[ALIGN=CENTER][COLOR=crimson]علي داوود : الديون بلغت 27 مليون ريال والموجود في خزينة النادي 27 ريال و99 هللة فقط. [/COLOR][/ALIGN]

صحيفة مكة الإلكترونية – مكة المكرمة

أكد علي داوود رئيس نادي الوحدة المكلف أنه سعيد بزمالته مع الإعلاميين كون الإعلام كان المنطلق الحقيقي له ، ورفض الحديث عن ماضي نادي الوحدة ورأيه فيه وقال " أنا قطعت على نفسي عهدا بألا أتحدث إطلاقاً عن الماضي لأنه قد يكون أكثر الأمور إعاقة للحديث عن المستقبل ، خاصة إذا كان الماضي بهذه الأعباء وبهذه الآلام والأحزان ، لهذا أنا أفضل الحديث عن المستقبل " ، وأتفق على ما طرح في التقرير الذي أعدته قناة أبو ظبي الرياضية عن نادي الوحدة وإدارتيه الجديدة والسابقة ، وأشاد به وبموضوعيته ، جاء ذلك خلال استضافته في برنامج "خط الستة" (أمس الاثنين).

وبارك داوود بسلامة خادم الحرمين الشريفين بعد العملية الجراحية التي أجراها وتكللت ولله الحمد بالنجاح وقال " أحمد الله سبحانه وتعالى على نجاح العملية الجراحية التي أجريت لخادم الحرمين الشريفين وهي تهنئة يقدمها كل الناس لأعز الناس" .

وبين داوود بأنه أعطى موافقته لرئاسة نادي الوحدة من أجل الشيخ صالح كامل كونه رئيسه ومازال يعمل معه حاليا ، مضيفاً : الرجل مقتنع تماما بأن هذه المسؤولية لا تعني النهوض بفريق كرة القدم فحسب ولكن تعني بالنهوض بالرياضة في مكة المكرمة ومن هنا انطلقنا ايضاً لمد جسور التعاون مع نادي حراء الذي يقبع في الدرجة الثانية ، مشيرا إلى أن مكة التي نشرت لعبة كرة القدم اساسا ليس بها سوى ناديان نادي في الدرجة الأولى الآن ونادي في الدرجة الثانية ، لهذا المأمورية ليست مأمورية رئاسة نادي ولا قيادة فريق ولكنها مأمورية ومهمة اجتماعية نتشرف جميعاً بالعمل من أجلها وفي سبيل تحقيقها إن شاء الله .

وأوضح داوود أن هدفه الأول في نادي الوحدة هو الصعود بالفريق الكروي الأول إلى دوري أندية الدرجة الممتازة "دوري زين للمحترفين" ، وقال "بأن فريق الوحدة سبق وأن هبط إلى دوري الدرجة الأولى ثلاث مرات وأن الفريق في الثلاث مرات كان يعود بالصعود إلى درجة الممتاز في العام التالي مباشرة ، مشيراً إلى أن ذلك يزيد من العبء على الإدارة كونها جديدة " .

وأكمل رئيس الوحدة حديثه في البرنامج قائلا " نحن لدينا قوائم من الأهداف المصنفة طويلة الأجل ومتوسطة الأجل وقصيرة الأجل ، والهدف المباشر الآن هو العودة بالفريق الكروي الأول إلى دوري المحترفين لأن الإحساس الذي وصلنا من الجماهير والناس عامة بأن فريق الوحدة ليس في مكانه الطبيعي وعلينا ان نعيده الى مكانه الطبيعي ونحن نعتقد بأنها مسؤولية كل الناس من المحبين للوحدة والعاشقين للرياضية لأن الإدارة وحدها والمكونة من 11 إداريا لا تستطيع أن تقود هذه المهمة فهي تحتاج إلى كل العون " .

وعلق داوود حول أن إدارته لا تحمل دماء جديدة شابة وأن أغلب الأسماء المتواجدة حاليا من الجيل القديم كما يقال ، قائلا " هناك دماء في الإدارة الجديدة حيث أنها تتكون من ستة لاعبين من فريق كرة القدم السابقين وكما أشرت فإن هدفنا الأساسي العودة بالفريق الى الدوري الممتاز .

وعن مسألة الانتخابات قال داوود " تعتبر مسألة شكلية موضحا أن هناك من الأندية التي تعتبر كبرى جمعياتها العمومية لا تتعدى 80 شخصا واشتراكاتها لا تزيد عن 300 ريال أو 400 ريال ومع ذلك استطاع أي اسم يريد رئاسة نادي ان يدفع كل هذه الاشتراكات والتي هي لـ 80 شخصا ويتحكم في العملية الانتخابية ، ونحن ما نعمله الآن أو ما تقرر في نادي الوحدة بعد طرحه على صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل أن يتم زيادة عدد اعضاء الجمعية بما لا يقل عن عشرة آلاف شخص ، ومن هنا لا يستطيع احد ان يتحكم في هذه المنظومة بالكامل وبذلك ستأتي الانتخابات الصحيحة " .

وأبان داوود بأنهم في هذه الادارة سيخدمون طموح الجمهور الوحداوي ، مشيرا إلى أن إرضاء 31 أو 26 لاعبا سهل جداً لكن ان تحظى بتأييد وبدعم وتشجيع الجمهور الوحداوي تحتاج إلى عمل طويل .

وحول ديون نادي الوحدة قال داوود " مجمل الديون 27 مليون ريال والموجود في خزينة النادي 27 ريال و99 هللة فقط وهذا ليس ذنب الرئيس السابق أو ذنب من سبقه ، ونحن نعترف حقيقة انه منذ أن سحب الدعم الذي كان يقدم للأندية سابقا ، أصبحت الأندية في حالة غير مستقرة مادياً حتى الأندية الكبيرة تطرأ إلى اللجوء إلى أعضاء شرف كثر حتى تستطيع أن تمول مشاريعها وطموحاتها " ، مشيرا إلى أن دخل نادي الوحدة منذ أن كنا نلعب لم يكن في يوم من الايام موازيا ولا بنسبة 30 % من مصروفات النادي ، فهذه الديون المتراكمة لا ذنب لأحد فيها ، غير أن ذلك أتى نتيجة انعدام الدعم الحكومي والشرفي والشعبي وحتى المؤسساتي ، ولذلك سيتحول هذا الموضوع في نادي الوحدة إلى فكرة ومنظومة للتخصيص حيث ان كل الأفكار التي تطرح الآن في اللجنة العليا هي كيفية تهيئة النادي لعملية التخصيص حتى يتوفر له دخل ثابت يستطيع ان يبني عليه برامج مطمئنة مستقرة تبعده عن هذه الديون وتحقق له جزء كبير من الطموحات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى