الحج والعمرة

هل أًصبح الحج عملية تجارية يستغل الحاج بالحملات من خلاله

صحيفة مكة الإلكترونية – متابعات

أصبحت حملات الحج الداخلية والخارجية هاجس العديد من المواطنين الذين يرغبون في أداء هذه الفريضة والشعيرة المهمة من شعائر الله عز وجل ولكن وجد هناك من يستغل حاجة المسلمين ورغبتهم في أداء الفريضة بالتلاعب بأسعار الحملات مما جعل "البيان الإلكتروني" يقوم بعمل استطلاع لمعرفة مدى الحاجة لتدخل ما لتحديد أسعار الحج وإلزام حملات الحج والعمرة بها .

فبعد أن انقضى موسم الحج لهذا العام والذي تكلل بالنجاح، وعاد الحجيج من بيت الله الحرام كما ولدتهم أمهاتهم، لكن الهاجس الكبير الذي دائماَ ما يشغل بال الشخص الذي ينوى الحج هو أسعار الحملات المتزايدة باستمرار كل عام، فكلما قل أعداد الحجاج المخصصين لكل حملة زادت أسعار الخدمات، وبالتالي ارتفع سعر الحج للفرد ، وتتفاوت تلك الأسعار بين الحملات حيث تبدأ من 17 ألفاً إلى 150 ألف درهم للشحص الواحد.

يرى أفراد المجتمع المحلي أن تكلفة الحج كل عام في ازدياد، وأن المبررات التي تقدمها الحملات غير مقنعة، حيث تعتبر التكلفة في الدول المجاور أقل بكثير منا، رغم أنهم يقدمون الخدمات نفسها التي تقدمها حملات الدولة، ويرى البعض أن الحج أصبح عملية تجارية تستغل الحملات من خلاله رغبة الناس بأداء هذا الفريضة .

وقد أظهرت نتائج الاستطلاع الذي شارك به (2890) شخصاً أن الأغلبية أو ما نسبته 84 في المئة قالوا إنه يمكن تحديد الاسعار من خلال إجبار الحملات على أسعار محددة تقوم من خلالها بتوفير الخدمات للحجاج بحسب طلبهم.

وقال ما نسبته 5 في المئة إنه لايمكن تحديد الأسعار في ضوء وجود سوق تنافسية كبيرة إضافة إلى ذلك يعتبر موسم الحج فرصة للحملات للتربح.

ويرى ما نسبته 11 في المئة أنه يمكن تحديد الأسعار لكن في إطارمحدد فقط.

والجدير بالإشارة أن هيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف، اكدت أن تكاليف رحلة الحج وأسعارها تخضع لقاعدة العرض والطلب، وأن اختلاف الأسعار بين الحملات يعود إلى تفاوت نوعية ومستوى الخدمات التي تقدمها كل حملة، مشددةً على عدم السماح للحملات بتقاضي أي رسوم أو مبالغ مالية إضافية على الحجاج المقيمين مقابل تأشيرة الحج.
وقال إن الحملات التي تتقاضى مبالغ مالية تحت مسمى رسوم التأشيرة، لا تقوم بتدوينها في فواتيرها وسجلاتها تحت هذا البند، الأمر الذي لا تستطيع الهيئة كشفه.
وأشارت الهئية إلى وجوب تساوي الأسعار بين المواطنين والمقيمين في الحملة في حال تلقيهم الخدمة ذاتها.

وقال عبيد الزعابي مدير إدارة الحج والعمرة بهيئة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالإمارات إن الهئية تستطيع أن تحدد أسعار الحج ولكن هل سيقبل الفرد " الحاج " الخدمة التي ستقدم إليه في ضوء السعر المحدد.

وأضاف أن الأفراد أنفسهم يطلبون خدمات إضافية كبيرة كتوفير سكن جوار الحرم أو خيام خاصة بالإضافة إلى وجبات طعام فاخرة ومواصلات مميزة فهذا كله يرفع سعر التكلفة مما يجعل الحملات تقوم بتقديم هذه الخدمات التي يسعى الحاج الى الحصول عليها.

واشار إلى أن هناك افراداً يلتحقون بالحملات بـ 5000 درهم بالاضافة إلى الحج السريع بـ 17000 درهم وهناك من يذهب إلى الحج بـ 150 ألف درهم فهذا يخضع إلى العرض والطلب وتوفير الخدمة المميزة التي تطلب من قبل الحاج.

يذكر أن عدد الحجاج في الدولة 6228 حاجاً موزعين على كافة الحملات في الدولة.

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. أرجو في البدايه أن كلامي هذا يصل الي وزير الحج لن أسامح من لم يوصل هذة الامانة
    السبب هو مسؤلي وزارة الحج و الؤسسات الأهلية ومسؤلي تصاريح ألاسكان في مكه المكرمه فكل طرف علي حده مصيبة أكبر من ألاخرى الله المستعان سو ف يكون الحساب عظيم لكل منهم من ظلم ضيوف الرحمن الذين ليل نهار يدعون علي كل من أغر بهم أو ساعد علي ذللك فأنا أعلم جيدا من ستصل له هذة الرسلة يعلم و يعرف ما هو حجم ما أقصده اتقوا الله في ضيوف الحمن هذه هى الحقيقة الؤلمة لوزير الحج

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى