المحلية

مجلس استشاري المطوفين غائب

[RIGHT]مجلس استشاري المطوفين غائب
[COLOR=#8500FF] أحمد صالح حلبي
[/COLOR][/RIGHT]

اتت مؤسسات الطوافة خلال الفترة الحالية تشكل مادة دسمة لبعض الصحف المحلية التي أخذت تتناولها من عدة محاور بدأ من التنظيمات الإدارية والمالية الداخلية التي تحتاج للكثير من التعديل مرورا بقضايا الإسكان الذي تقوم به بعثات الحج ورغبة المؤسسات في الحصول عليه والدعوات المطلقة بضرورة زيادة عوائد خدمات المطوفين إضافة إلى الفرص الاستثمارية للمؤسسات .
وقد يكون مرد ذلك تعيين معالي الدكتور بندر الحجار وزيرا للحج فأرادت الصحافة أن تنقل لمعاليه نبضات المطوفين وتطلعاتهم وما يعانونه من بعض مجالس الإدارات ويأملونه من معاليه .
وجاءت الندوة المصغرة التي عقدتها صحيفة ” عكاظ ” ونشرتها بعددها الصادر يوم الثلاثاء الماضي 20 / 4 / 1433 هـ والتي انحصرت في محور محدد تمثل في دعوة البعض من المطوفين بضرورة تشكيل مجالس استشارية بمؤسسات الطوافة تعمل على نقل آراء ومقترحات المطوفين والمطوفات لمجالس الإدارات بعد دراستها والتعرف على جدواها .
وان كانت الفكرة من حيث المبدأ وجدت قبولا لدى مجموعة من المطوفين الذين اعتبروا أن المجلس الاستشاري وان كان يشكل ملتقى للأفكار والآراء فانه يعمل على فتح قنوات اتصال بين مجالس الإدارات والمطوفين ويساهم في تطوير الأداء والارتقاء بالخدمات .
[COLOR=#FF003E] لكنني أتسأل من هم أعضاء المجلس ؟
وكيف سيتم اختيارهم ؟[/COLOR]

وقبل الإجابة على هذين التساؤلين أود الإشارة إلى أن المجالس الاستشارية غدت مجرد ديكور تتزين به بعض المؤسسات لتبرز لمطوفيها أنها قد فتحت أبواب الاتصال والتواصل مع المطوفين والمطوفات وهذه إحدى المؤسسات التي عمدت لتشكيل مجلس استشاري عقب انتهاء الانتخابات وجاءت بأعضائه وجلهم من المقربين من رئيس المجلس وبعض الأعضاء ولم يمارسوا العمل في خدمات الحجاج منذ عقود مضت والبعض منهم لا يعرف حتى الساعة موقع مقر المؤسسة وقد جاء تعيينهم من باب سد الذريعة ليقال أن هناك خطوات حثيثة للتطوير لكن المجلس الاستشاري الذي لم يعقد حتى الساعة جلسة نقاش واحدة سرعان ما تم حذف أسماء أعضائه من موقع المؤسسة بعد أن وجد رئيس المجلس أنه وقع في خطأ تشكيله !

وبالعودة لندوة ” عكاظ ” المصغرة نجد أن المطوف / عصام أحمد فقيها قد شخص الحال حينما قال ” أن ما يجري الآن في مؤسسات الطوافة تغييب للخبرات ومصادرة لدور كبار المطوفين «هناك قرارات وآليات معتمدة في اختيار رؤساء مجموعات الخدمة الميدانية في المؤسسات تم تهميشها واستبدالها بأمور أخرى مثل صلة القرابة أو أصوات الانتخابات وهذه القرارات تعتمد على الخبرة والكفاءة والعمر وعدد سنوات العمل بالإضافة للدورات التدريبية والمستوى التعليمي وتقديرات لجان المراقبة في السنوات السابقة، لذا لا بد من التأكيد على عامل الخبرة لأن الطوافة وراثية تنقل من جيل إلى جيل فلماذا نهمش دور كبار المطوفين وهذا ما نأمل من وزير الحج تبني فكرة المجلس الاستشاري للمطوفين والمطوفات».

وهو ما طالب به المطوف محمد خشيفاتي بقوله ” أن مرحلة ما بعد التثبيت تقتضي الاستفادة من كل آراء المطوفين والمطوفات وذلك من خلال جمعهم تحت كيان واحد وتشكيل مجلس استشاري موحد يقدم الرؤية والمقترحات لأصحاب القرار في وزارة الحج لكل ما من شأنه مواكبة المستجدات واستشراف المستقبل».
ولو أن كان هناك مجلس استشاري فعلي بأي من مؤسسات الطوافة لأمكن لمجلس الإدارة الإجابة على أسئلة المطوفين عن القضايا التي أحيلت إليه والقرارات التي أصدرها ؟

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. [B]
    [SIZE=4]
    كلام رائع يا عم أحمد
    الله يحفظك و يعطيك العافية
    [/SIZE]
    [/B]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى