
صحيفة مكة – الباحة
[JUSTIFY]
أقام نادي الباحة الأدبي بعد مغرب يوم الأحد الموافق 2/7/1434 هـ أمسية شعرية شارك فيها الأستاذ الشاعر راشد القثامي والأستاذ الشاعر أحمد الهلالي وأدار الأمسية باقتدار الأستاذ درباش الزهراني .
بدأت الأمسية من خلال تقسيم مديرها لوقت الأمسية إلى ثلاثة محاور المحور الأول استمعنا فيه إلى قصائد مميزة من فارسي هذا المساء والمحور الثاني المداخلات والمحور الثالث يتفضل الشاعران بتوقيع ديوانيهما الجديدين الذين أصدرهما نادي الباحة الأدبي .
تكونت الأمسية من ثلاث جولات يلقي كل شاعر في كل جولة نصين شعريين بدأ الإلقاء الشاعر المبدع راشد القثامي بنص تتضح فيه الوطنية بأروع صورها ثم تلا ذلك بنص مميز بعنوان ( كسروا إيقاع هذا النور ) وتتميز قصائد فارسنا بالطول وحسن اختيار الألفاظ والمعاني .
ثم بدأ الفارس الثاني الأستاذ أحمد الهلالي عضو مجلس إدارة نادي الطائف الأدبي بشكر نادي الباحة والجمهور الحاضر للأمسية وبدأ بنص بعنوان ( محبتكم ) عبر في بدايته عن حبه لمدينته الطائف ثم تلا ذلك بتعلقه الشديد بالباحة عموما ورغدان خصوصا التي خصها ببقية القصيدة .
ثم أتت مشاركة الشاعر راشد القثامي وقبل أن يبدأ قصائده أشار إلى أن معلمه في الشعر ومثله الأعلى فيه الأستاذ الشاعر حسن الزهراني ثم ألقى قصيدة بعنوان ( مملكة البياض ) جاء فيها :
رأيتك
والتحفت مواكب الأضواء
شاربة
تراتيل البياض
وقد حفلت القصيدة بالمعاني الرائعة التي نالت استحسان الجميع ، ثم تلا ذلك نص رائع محكم السبك من الشاعر المبدع الأستاذ أحمد الهلالي بعنوان ( الجوع ) وهي قصيدة من شعر التفعيلة عبرت عن قسوة الجوع ثم ألقى نصا غزليا بعنوان ( عصفورة قلبي )
وفي ختام المحور الأول ألقى الشاعر راشد القثامي قصيدة ختامية عارض فيها قصيدة رائية لأبي العلاء المعري ثم قصيدة ختامية للشاعر أحمد الهلالي بعنوان ( واعصري شفتيك شكرا )
ثم أذن مدير الأمسية ببدء المداخلات التي بدأت مع الدكتور محمد الواقدي شكر النادي والشاعرين وكانت مداخلته تدور حول الاستعمال الصحيح لمفردات اللغة وتمنى على الشاعرين وضع الكلمات في استخدا مواضعها .
ثم داخل الدكتور محمد عفيفي علق على مداخلة الدكتور الواقدي وكيف أن الناقد ليس من حقه محاكمة المبدع وأن للمبدع أن يخرج الألفاظ من دلالاتها المعجمية إلى معان أخرى ودلالات أرحب ، وشكر الشاعرين على قوة اللغة وإحكام بناء القصيدة والخيال المجنح وقد لاقت المداخلة استحسان الحاضرين الذين صفقوا لها طويلا .
ثم علقت الأستاذة الشاعرة عبير الزهراني مراسلة صحيفة عكاظ التي بدورها شكرت الجميع على هذه الأمسية التي تعكس النشاطات المتميزة للنادي وعبرت عن إعجابها بديوان ( سمادير ) للشاعر راشد القثامي وأنها قرأت الديوان أكثر من مرة ورأت أن الأستاذ الشاعر أحمد الهلالي هو امتداد لتجربة الراحل محمد الثبيتي الشعرية فهو يذكرنا به في روعة قصائده .
ثم داخل الأستاذ علي صبحية حيا النادي على جهوده وشكر الشاعرين على مشاركتهما وذكر أن الشعر يجمله النقد فالنقد لا يحط من قيمة الشعر وإنما يزيده ألقا وروعة .
ثم علق الدكتور عبيد المالكي الذي شكر بدوره الشاعرين وتساءل عن سبب تسمية الديوانين حيث سمى الشاعر راشد القثامي ديوانه ( سمادير ) وسمى الشاعر أحمد الهلالي ديوانه ( رفيف رئة )
وفي ختام الأمسية تفضل الشاعران بالتوقيع على نسخ من ديوانيهما ثم قاما بتوزيع النسخ الموقعة على الحاضرين بعد أن تم تكريمهما من قبل سعادة رئيس مجلس إدارة النادي الأستاذ الشاعر حسن بن محمد الزهراني . [/JUSTIFY] [CENTER][IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/051955a22bcc26.jpg[/IMG] [IMG]https://www.makkahnews.sa/contents/myuppic/051955a22df7af.jpg[/IMG] [/CENTER]






