
(مكة) – مروان السليمان
في ليلة اكتظت فيها قاعة منتدى الشيخ محمد صالح باشراحيل “يرحمه الله” الثقافي بالحضور. احتفى المنتدى بالشيخ الدكتور صبحي بن يحي الحارثي الملحق التعليمي بأمريكا والمستشار بوزارة التعليم العالي ، وبدءا البرنامج المعد لهذه الاحتفالية بكلمة ترحيبية من رئيس المنتدى الشاعر الدكتور عبدالله محمد باشراحيل والذي رحب الضيف مشيداً بدوره التربوي والتعليمي وما قدمه طيلة مسيرته العملية من عطاء ومنجزات لوطنه ومجتمعه وهذا الفعل كان خلفه تأسيس تربوي ومعرفي غرست في الدكتور صبحي منذ الصغر نشأ وتربى عليها فكان أنموذجا يحتذى به ويقتدى بفعله . ولعل ما عرف في عهده بالعصر الذهبي للمبتعثين كان نتيجة جهده وتفانيه وإخلاصه .
بعد ذلك تحدث الضيف الدكتور صبحي بن يحي الحارثي عن الابتعاث الخارجي ومراحل تطوره حيث كانت البداية بأربعة عشر مبتعثاً فـي ذاك الوقت إلى ان زاد حجمه الكبير في الوقت الحــاضــر المتمثل في ( 153,042 ) طالباً وطالبة ولعل أهم مقومات هذا البناء هو ماوجده الطلاب السعوديين من اهتمام من قبل ولاة الأمر حفظهم الله ، ويعتبر مشروع الملك عبدالعزيز رحمه الله للابتعاث الخارجي من أعظم واجل الدعائم للابتعاث الخارجي للإفادة من مخرجاته في التنمية الشاملة التي تتعهدها المملكة عن طريق تأهيل شباب الوطن وأعمدة حضارته في أفضل الجامعات العالمية وأكثرها خبرة في جميع التخصصات التي تحتاجها التنمية الآنية . وقال الحارثي : أصدقكم الحديث أن العهد الذهبي كما أسموه طلاب تلك الفترة كان نتيجة الزيارة الميمونة والمباركة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان حفظه الله حين أرسله الملك فهد رحمه الله للاطمئنان على الطلاب المبتعثين وتوفير كل مايحتاجونه فكان لهم ذلك .
وبعدها فتح مجال المداخلات حيث تحدث الأستاذ دكتور محمد بن مريسي الحارثي عن الجوانب الإنسانية في الدكتور صبحي وأنه تجاوز فعله الإنساني السعودي والانسان العربي والإنسان العالمي .
ثم تحدث معالي الدكتور محمد بن فراج العقلا والذي ذكر بعضا من مآثر المحتفى به وقد لامس هذه الجهود الجبارة حين كان طالباً مبتعثاً في أمريكا .
ألقى بعدها الشيخ لافي بن علي الحارثي قصيدة لاقت استحسان الحضور بعدها تحدث كل من الشيخ / ثابت بن سلطان الحارثي والأستاذ / سعد سعيد الحارثي وقصيدة من شاعر المجتمع الأستاذ / خالد الحمياني ، والدكتور / أحمد بايزيد والأستاذ / سعيد عبدالرحمن الحارثي والدكتور عدنان باحارث والدكتور صبحي سعيد الحارثي والدكتور فهد الحارثي والذين اجمعوا على حب هذا الإنسان النبيل الخلوق لكل من عرفه أو من سمع به وعن أفعاله وحرصه على خدمة الناس والسعي لهم في إنهاء مطالبهم الحياتية وهو علم شامخ بأدبه وتواضعه وعلمه وفكره .
وفي الختام سلم الدكتور عبدالله محمد باشراحيل وأخيه المهندس تركي باشراحيل وأعضاء المنتدى والدكتور محمد العقلا الدرع التقديري وهدية المنتدى للمحتفى به الدكتور صبحي الحارثي لما يستحقه من تقدير. وقد أدار الحفل مدير المنتدى الأستاذ مشهور الحارثي .








