الثقافية

زوار معرض جدة الدولي للكتاب يتخطون الـ 388 ألف زائر

(مكة) – جدة

برعاية وتوجيه من صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز، محافظ جدة، واصل معرض جدة الدولي للكتاب نجاحه في جذب الجمهور، حيث تخطى عدد زوار المعرض الـ 388،366 زائرًا من مختلف شرائح المجتمع منذ انطلاقة فعالياته وحتى يوم الخميس.

و اشتملت الفعاليات الثقافية للمعرض أمس “الجمعة” على إقامة ندوة بعنوان “المصداقية في الإعلام الجديد” والتي أكدت على دور كبير ومؤثر في الفرد والمجتمع يتمثل من خلال رسالتها التي تحملها وتكافح من أجل تحقيقها، واضطلاعها، بوظائف متعددة ومتنوعة في تثقيف الأفراد وتنمية أفكارهم،

وأكدت ندوة “المصداقية في الإعلام الجديد” على تكامل العمل الإعلامي وشموليته، حيث يتعين الإعلامي أن يتعرف على شيء من كل شيء في الحياة ويعرف الآخرين بالعملية الإعلامية وأساس نجاحها ، وخصائص كل أداة منها ، وهذا سيسهل من قدرته على تحقيق الاستفادة من هذا العمل.

مع التشديد على سعي الإعلام بوسائله المختلفة إلى تقديم المعلومات الجديدة ونشر الأفكار العصرية المتقدمة وتعمل وسائله على إثراء وجدان وعقول الجمهور المتلقي، مما يزيد من مدى ثقافته وتأهيله وإدراكه وبالتالي تفاعله مع المجتمع الذي من حوله.

وتطرقت ندوة “المصداقية في الإعلام الجديد” لموضوع الصحافة الالكترونية باعتبارها نوع من الاتصال بين البشر يتم عبر الفضاء الإلكتروني، والإنترنت وشبكات المعلومات والاتصالات الأخرى، وتستخدم فيه الفنون وآليات ومهارات العمل في الصحافة المطبوعة مضافا ً إليها مهارات وآليات تقنيات المعلومات.

وكانت الفعاليات الثقافية بدأت يوم الخميس بندوة بعنوان “الرواية في السعودية بين الزخم الكمي والأسلوب”، شارك فيها الدكتور عالي القرشي والناقد علي الشدودي والكاتبة أميمه.

وتطرقت الندوة للتجربة الروائية في السعودية وبحث واقع هذه التجربة وتحولاتها وتطوراتها منذ انطلاقتها وما تحتله الرواية من مساحة كبيرة في المشهد الأدبي بالمملكة ، والرواية عبر تاريخها الطويل بتفرد أساليب كتابها ، وما تمتلكه الرواية من تعددية التأويل والرؤى باعتبارها سرد نثري طويل تصف شخصيات خيالية وأحداث على شكل قصة متسلسلة.

وعدت الندوة الرواية أكبر الأجناس القصصية من حيث الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث ووصف وحوار وصراع بين الشخصيات وما ينطوي عليه ذلك من تأزم وجدل وتغلب عليها قصص الحب والمثالية ، ولا تلفت إلى مشكلات المجتمع أو الحكم أو المشكلات السياسية الأخرى.

وأشارت إلى أن الرواية هي قصة خيالية ونثرية طويلة وأكثر فن انتشاراً و شهرة من فنون الأدب النثريّ ، وتتميز بالتشويق في الأمور والمواضيع والقضايا المختلفة سواء أكانت أخلاقية أو اجتماعية أو فلسفية ويتحدث بعضها عن الإصلاح و إظهار غير المألوف أو يكون هدف الرواية للضحك والترفيه.

كما شملت الفعاليات الثقافية إقامة العرض الثاني من مسرحية ” هل أراك ” من تأليف وتمثيل خالد الحربي وسلطان الغامدي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى