
(مكة) – المدينة المنورة
تلقى فضيلته اتصالا هاتفيا من سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ مفتي عام المملكة العربية السعودية و رئيس هيئة كبار العلماء واتصالا من معالي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس هنّأ كل منهما و فضيلته على عودته إلى المحراب وما أصبغه الله عليه من الصحة والعافية وحمدا الله على ذلك .
وقد استبشر أهالي المدينة المنورة وزوّارها بعودة إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ صلاح بن محمد البدير لمحراب المسجد النبوي و إمامة المصلين , بعد ابتعاده ما يقارب أربعة الأشهر أثر إجرائه لعملية جراحية تطلبت فترة للنقاهة .
كما استقبل فضيلته في مجلس الأئمة بالمسجد النبوي كلاً من معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الفالح وإمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ علي بن عبدالرحمن الحذيفي و إمام المسجد النبوي فضيلة الشيخ أحمد طالب حميد و معالى مدير جامعه طيبة الدكتور عدنان المزروع وشيخ مؤذني المسجد النبوي الشيخ عبدالرحمن خاشقجي ومؤذني المسجد النبوي وقائد قوة أمن المسجد النبوي العميد مظلي عبدالرحمن بن عبدالله المشحن والعميد سلطان الحربي والشيخ خالد بن علي العليان ومدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوكالة المستشار عبدالواحد بن علي الحطاب .
وتوافد عدد من المصلين للسلام على فضيلته والاطمئنان على صحته ومعبرين بذلك عن محبتهم له وما يحظى به فضيلة من شعبية كبيرة لدى أهالي المدينة المنورة والزوار والمصلين وقاصدي المسجد النبوي الشريف لما يمتاز به فضيلته من تواضع وطيب أخلاق ورحابة صدر وهدوئه الذي يأسر من يلقاه أو من يصلى خلفه بقراءته المؤثرة . داعين المولى عز وجل أن يمد في عمره وأن يجزيه خير الجزاء .
وعبر فضيلة الشيخ صلاح بن محمد البدير عن شكره وتقديره لكل من سأل واهتم , الأمر الذي كان له الأثر الطيب سائلا المولى عز وجل أن يحفظ الجميع وأن يبارك لهم وقال فضيلته ” أتوجه بالشكر والتقدير لسماحة الوالد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ لسؤاله واطمئنانه باستمرار عن صحتي خلال فترة العلاج كما أجزل الشكر والتقدير لمعالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس الذي لم ينقطع عن مواصلة السؤال عني ومتابعته مجريات علاجي ولمعالي الشيخ الوالد عبدالعزيز بن عبدالله الفالح نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي بما قام به من سؤال عن صحتي ولفضيلة وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الدكتور علي بن سليمان العبيد الذي أكرمني بسؤاله وادعو الله تعالى للجميع أن يحفظهم وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يقدمونه من دعم وخدمة لمسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم .









