
كان لابدّ لي من نفسٍ طويل على شكلِ شهقة !
تهدأ لتكون تنهيدةً وأنا أمرُّ بكل الذكريات ،
تفاصيلُ الألمِ والفقد ووقفةُ من حولي ،
من عرفتُ ومن لم أعرف !
القصصُ التي تُسرٓدُ على أُذُنٰيّٓ الثكلى ،
وعينيّ اليتامى، وقلبي المفجوع !
في لحظةٍ أشعر أن الحياةٓ هي أكبر حاجزٍ يقفُ في طريقي أن الموتٓ هو الغايةُ المنشودة،
هو الخلاص ،هو الأمنية بعدهم ،
ويبدأ الإلتفافُ حولي كطودِ نجاةٍ عصيّ على الغرق.
تمتدُ الأكفُّ التي تُنهضُ فيّ نبضٓ الحياة ،
وتمتد السواعدُ التي تُحفزني على الإتكاءِ للسيرِ ولو بخطواتٍ متثاقلة.
العجيب ،
حين يصمدُ هذا الدعمُ أمام ترهلِ حزني
وتمددِ يأسي لشهورٍ بل لسنوات ؟
وهم يشحذونٓ همة الأملِ علّهُ يشتعلُ في عينين
أطفأهما غزيرُ الدمع ِ،
وصوتٍ انتحرت فيه الأبجدية !
كنت ُعلى شفا موتٍ حسيٍ كامل ،
لكنّ حياةٓ من حولي بي ،
وسريان نبض حبهم في أوردتي ،
بٓعْثُهُمُ الذي كانت تقوم قيامتهُ كل صباح ..
أحيا مواتٓ القلبِ والحواسِ الذي كادٓ أن يغتالني !
الفقد ، والذكريات ،
تٓخٓلًّي من كنتٓ تعتقدهم مقربين عنك !
فواجعُ الزمان ممكن أن توقفنا وتنهينا ..
لولا أن تتداركنا رحمةُ الله وقلوب من حولنا
وفاء السالم






نحن نسلّم بالموت، لكننا لا نستوعبه.
فكرةُ أن يختفي شخصٌ ما، واختفاؤه هذا دائمٌ لا يقطعه ظهوره مجدداً، الشوق المحرق الذي لا تداويه شبكة الهاتف ولا الرسائل، وتأنيب الضمير تجاه تقصيرك في حقه.
هو لن يعود، ولن تقبل كفه من جديد، ولن تجده عندما تطلبه، لن يرد على هاتفك، ولن يسألك عن أسباب رسائلك، لن يطلب منك كوب ماء، أو ورقة وقلماً، أو حتى سيجارة.
رحم الله تلك القلوب الطاهرة التي أغرقتنا بالحب ثم رحلت
رحم الله القريب والبعيد رحم الله موتانا وموتى المسلمين
وصيتي لك أن تتمسكي بحق الحياة ابحثي عن السعادة في مظانها . ويبقى البر والاحسان لألئك من حلال الدعوات والأعمال الصالحة.
جمعنا الله وإياكم بمن نحب على سرر متقابلين
مقالة رائعة جدا ومعبرة
الفقد ، والذكريات ، ( تٓخٓلًّي ) من كنتٓ تعتقدهم مقربين عنك ! فواجعُ الزمان ممكن أن توقفنا وتنهينا .. لولا أن تتداركنا رحمةُ الله وقلوب من حولنا
عندما نُدرج كلمة عامية في نص لغوي .. نجعلها بين قوسين كإشارة إلى أن اللفظ المستخدم شعبي
نص قرأته و انا في طريقي من عملي إلى المنزل
كلماته شدتني و تسلسل الفقرات جعلني أشعر بنشوة الحياة ..!!
مبدعه حينما تلامسين احاسيسنا ، نقرأ وكأنما نحن اللذين كتبنا
واصلي ياراقيه ??
الذكريات تجعلنا نمارس إنسانيتنا ..
متألقه كالعاده ونحمد الله على نعمة النسيان
حنين ،،
الموت الحقيقة الوحيدة التي نؤمن بها دائمًا ، لكن بمجرد وقوعها لا نستطيع التصديق بها !
نبقى في حالة ذهول وتشبث بتفاصيل من فقدناهم ..
أصواتهم ، كلماتهم ، وجودهم بكل قيمته في وجداننا !
لولا أن تتداركنا رحمة الله ثم مُساندة من حولنا ،
وإنا لله وإنا إليه راجعون أبدا .
هكذاا يكون الحب البحر الذي نغرق فيه .. والمنقذ في ذات اللحظة !
رائعة يا وفاء ?❤️
فواجعُ الزمان ممكن أن توقفنا وتنهينا ..
لولا أن تتداركنا رحمةُ الله وقلوب من حولنا
–
اعجز عن التعليق ☹️?
الفقد يبعثرني وينفيني
والذكريات بأسى ترثيني
روحي ورق على شفا حريق
املي يتبدد في الرحيق
وأعود تجرني براءة الاطفال
وقمر ..
اعود لأحقق احلامهم بي
وأهديهم نشوة نجاح
وصلاة ..
ودعاء ..
واشتياق …
كم هي باعثة للحزن والحنين تلك الصور وتلك الأقاصيص التي تركوها خلفهم ومضو الى حيث تمضي أرواح من الطهر والنور
لكن الله بنا رحيم فقد يسر لنا أرواح تشد أرواحنا كأطراق النجاة في لجة بحر الحياة
شكرا ست وفاء