
ضجَّ الصدرُ بالصمتِ
متى تنطق .. متى تفصح ؟!
فقد ضاق بأضلاعي
فضاءُ الكون ،
وبيدُ الأرض ،
وعُمقُ اليَمْ ..
أشاحَ الصمتُ لم ينبسْ
تهاوى الحرفُ إثرَ الحرف
كأنَّ الصمتَ لايهتمْ ..
يداري النزف
فكم يغتم !
وعزفُ الآه لايُعْلَمْ ..
سرى الكتمانُ لايدري
وغصّ ببوحهِ مُطْبِق ..
فليتَ بجرحهِ يدري ،
لونُ الدَّمعِ لونُ الدَّم !
بخيرٍ كُنْ .. أيا صدري ؛
أعيذُكَ فيَّ أن تهتم !
بخيرٍ كُنْ فلا تَشْكُ
أراني فيكَ مسجونًا وسجَّانًا
فلا مرحومَ أو يرحمْ ..
فالأضلاعُ قُضباني
فقُلْ أُيُّنا يَحْكُمْ ؟!
كلانا قيده مُحْكَمْ ..


بعض الكلام أشبه باستخراج شوكة من رزمة صوف
تقف الحروف غصة في حنجرة البوح
وتتلاشى على شفاه الصمت، گعزاء روح في ليلة صاخبة
“بخيرٍ كُنْ .. أيا صدري ؛ أعيذُكَ فيَّ أن تهتم !”
كن بخير يا عماد
كلانا قيده محكم – ابداع
بلاغة وعمق بالتصوير
بارك الله بقلمك أبا عاصم
الله الله جميلة جداً جداً
فعلاً
كلانا قيده محكم
الله الله عليك جميلة جدا
خيرٍ كُنْ .. أيا صدري ؛ أعيذُكَ فيَّ أن تهتم !