إيوان مكة

القَيْدُ المُحْكَم

ضجَّ الصدرُ بالصمتِ
متى تنطق .. متى تفصح ؟!
فقد ضاق بأضلاعي
فضاءُ الكون ،
وبيدُ الأرض ،
وعُمقُ اليَمْ ..

أشاحَ الصمتُ لم ينبسْ
تهاوى الحرفُ إثرَ الحرف
كأنَّ الصمتَ لايهتمْ ..
يداري النزف
فكم يغتم !
وعزفُ الآه لايُعْلَمْ ..

سرى الكتمانُ لايدري
وغصّ ببوحهِ مُطْبِق ..
فليتَ بجرحهِ يدري ،
لونُ الدَّمعِ لونُ الدَّم !
بخيرٍ كُنْ .. أيا صدري ؛
أعيذُكَ فيَّ أن تهتم !

بخيرٍ كُنْ فلا تَشْكُ
أراني فيكَ مسجونًا وسجَّانًا
فلا مرحومَ أو يرحمْ ..
فالأضلاعُ قُضباني
فقُلْ أُيُّنا يَحْكُمْ ؟!
كلانا قيده مُحْكَمْ ..

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. بعض الكلام أشبه باستخراج شوكة‏ من رزمة صوف
    تقف الحروف غصة في حنجرة البوح
    وتتلاشى على شفاه الصمت، گعزاء روح في ليلة صاخبة

    “بخيرٍ كُنْ .. أيا صدري ؛ أعيذُكَ فيَّ أن تهتم !”

    كن بخير يا عماد

  2. الله الله عليك جميلة جدا

    خيرٍ كُنْ .. أيا صدري ؛ أعيذُكَ فيَّ أن تهتم !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى