
(مكة) – خاص
لا تزال مشكلة تكدس الطلاب في مدارس مكة المكرمة قائمة بالرغم من تحذيرات الدفاع المدني من خطورة تكدس الطلاب داخل الفصول الدراسية ، وسبق وأن طالب الدفاع المدني بالعاصمة المقدسة، الإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة بالالتزام بالطاقة الاستيعابية داخل المدارس بمراحلها الثلاث للبنين والبنات ، وأن تكون المساحة المخصصة لكل طالب أو طالبة في الفصل لا تقل عن 2 او 3 م2. كما حذّر من تكدس التلاميذ والتلميذات داخل الفصول الدراسية وعدم الالتزام بالطاقة الاستيعابية.
فلا يزال طلاب الصف الأول في متوسطة عبدالله بن خميس بالرصيفة يعانون من التكدس داخل الفصل ، حيث يوجد عدد 45 طالب بالفصل.
كما تسبب ضم بعض المدارس بالعاصمة المقدسة في زيادة تكدس الطلاب داخل الفصول المدرسية، ومن المدارس المتضررة ثانوية الأمير عبدالمجيد والتي تفاجأ منسوبيها العام الماضي بضم طلاب مدرسة ابن الأثير لها والبالغ عدد طلابها 620 طالب ، وتم إلغاء المدرسة !!.
وظهر تضارب القرارات في إدارة التعليم بمكة المكرمة من خلال افتتاح ثانوية ” بن الأثير ” مجددا هذا العام في مبنى بالكعكية. بعد أن تم ضم طلاب المدرسة السابقة إلى ثانوية الأمير عبدالمجيد، مما زاد وضاعف من عدد طلاب المدرسة ، والذي كان لا يزيد عن 300 طالب . والسؤال لماذا تم ضم طلاب ابن الاثير بمدرسة الأمير عبدالمجيد ، مما ضاعف إعداد الطلاب ، وبعدها تم إلغاء المدرسة ..؟!
ويتسائل أولياء الأمور عن السبب الحقيقي وراء عدم نقل طلاب مدرسة ثانوية الأمير عبدالمجيد للمبني الرئيسي الجاهز المخصص لهم في حي الحمراء، بحسب ما هو مدون في لوحة المقاول أمام المشروع . حيث فوجئ أولياء الأمور بتخصيص المبني المنشأ لثانوية الأمير عبد المجيد لصالح متوسطة الموهوبين بالرغم من أنهم لم يباشروا دراستهم حتى الآن ، بالإضافة إلى قلة عددهم.
أولياء الأمور أشاروا إلى أن مبنى ثانوية الأمير عبد المجيد متهالك وله أكثر من 30 عاما، وهو مصنف كمبنى قديم ومتهالك وفقا لتقرير الأمن والسلامة حيث قام الدفاع المدني مؤخراً بزيارة المدرسة، وتم تدوين العديد من الملاحظات المتعلقة بالأمن والسلامة وسوف يتم الرفع بها لإدارة التعليم علماً بأن المبنى لا يوجد به مخرج للطوارئ. بالإضافة إلى أن المبنى الجديد يسع اعداد طلاب ثانوية الأمير عبدالمجيد وملحق به صالة لممارسة الألعاب الرياضية، أفضل من مبني المدرسة القديم المتهالك.
لوحة توضح أن المبنى لثانوية الأمير عبدالمجيد









بسم الله الرحمن الرحيم
تحية اجلال واكبار لصحيفة مكة الالكترونية على ماتقوم به من جهد وعمل من اجل تلمس حاجات الآخرين ونشر معاناة مربوا الأجيال وصانعوا الرجال ففي مكة لا في سواها ترى العحب العجاب.. ترى ما يندى له الجبين من تخبط اداري واستبداد بالرأي ومركزية في اتخاذا القرار.. والضحية دائما هم من يعمل في الميدان وابناؤنا الطلاب.
واليكم احدى العجائب واغرب الفرائد… فبعد مقالة الاسناذ / ماجد الحربي بعنوان ( كارثة مدرسة الأمير عبدالمجيد) وما حملته في طياتها من حقائق ومعلومات.. تقاطر المشرفون على المدرسة فرادى وجماعات.. وجوه لأول مرة أرها رغم انني لي في تلمدرسة سنوات.. يحملون بين ايديهم حقائب الأعذار والمبررات.. فلم يأتوا لأجل معالجة الأمر.. ولكن أتوا لستر ما كتب عنهم ونشر… جولات في الفصول والممرات وتقمص لشخصية الدكتاتوريات.. وكأنهم يقولون لماذا تكتبون وعن فشلنا تتحدثون. واقع مر نعيشه ويعيشه ابناؤونا الطلاب.. ينظرون من خلال النوافذ الى جيرانهم المنعمون المترفون في ثانوية الحسين.. ملاعب وممرات.. وجلسات لتناول الوجبات.. فتغرورق عيونهم بالدموع.. وتئن قلوبهم بصوت غير مسموع.. لماذا نحرم من حصص البدنية.. لماذا نحرم من تناول وجبة هنئية.. لماذا نعيش في مدرسة كأنها اصلاحية.. وهي تحمل اسم امير محبوب من عائلة آل سعود
لك الله يا ثانوية الأمير عبدالمجيد.. فمن مدرسة مسائية الى اصلاحية صباحية
ياليت مكتب اشراف الشمال يتشرف لمدرست ابني كعب بن زهير الابتدائية ويشوف طلاب الصف السادس كان عدد فصول الصف السادس 3 فصول ولاجل نقص المعلمين تحول الى فصلين كل فصل ثلاثون طالب فالطاولات فوق بعض والطلاب فوق بعض.فهل يرضون هذا لابنائهم …
.
لقداسمعت لو ناديت حيا…ولكن لاحياة لمن تنادي
إدارة تعليم مكة تبحث عن المثالية امام الوزارة ولو كان على حساب ابنائنا الطلاب
إبني في الصف الثالث الإبتدائي بمدرسة إن القيم الإبتدائية بالعزيزية
عدد الطلاب في الفصل تجاوز ٤٠ طالب
السؤال المهم
كيف سيستفيد إبني؟
كيف لمعلم الصف ان يبدع مع هذا العدد؟
كيف الوم المعلم على مستوى إبني؟
ناهيك عن الوضع الصحي للطلاب
اين البيئة الصحية للتعليم التي تدعيها بها إدارة تعليم مكة؟
وهذا الأنر موجود في معظم مدارس مكة بنين وبنات.
ادركوا ابنائنا ياوزارة التعليم
ادركوا تعليم مكة فهو يهوي ولا منقذ له بعد الله إلا من يخشى الله منكم في هذه الأمانة العظيمة.
مبنى رسمي لثانويه الأمير عبدالمجيد ويتم حرمانهم منه
وإلغاء ثانويه إبن الأثير وضمها لهم وتكديس الفصول
ومن ثم إفتتاحها مرة أخرى من المسؤول عن التخبط والخلل
تقرير رسمي بخطورة المبنى ولايوجد إعتبار لذلك
ننتظر فقط كارثه حتى يستفيق المسؤول ???
أعانك الله أيها المعلم والمربي الفاضل النقد منصب عليك تسمع بما لايسرك من كل حدب وصوب وكأن العملية التربوية تنحصر فيك فأنت الملام وأنت الفاشل وأنت السبب الوحيد في ضعف تعليمنا ، تعمل في بيئة غير جاذبة وتبذل الغالي والرخيص في سبيل أبنائك الطلاب فلا تجد من يناصرك ويؤازرك .
وزارتنا الغالية لن يتطور التعليم إلا بالاهتمام أولا بالمعلم وثانيا بالمبنى المدرسي وثالثا بالأسرة والمجتمع .
مدارسنا في الغالب لا تتوفر بها البيئة الجاذبة لأبنائنا الطلاب ومعلمينا الأفاضل فاطلبوا من معلمينا بقدر ما تقدمونه له ولأبنائنا الطلاب وأخيرا ياوزارتنا الغالية :
“. فاقد الشئ لا يعطيه “
مدير تعليم مكة الخارثي مجند حريم والرجال في الاعلام التربوي بس مجرد اكتب ييعطس حدث الان الحارثي يعطس
نتمنى من وزارة التعليم أن تشكل لجنة عاجلة لوضع حلا جذريا لمشكلة مدرسة الأمير عبدالمجيد الثانوية ، والتي يبدو أن تعليم مكه غير مهتم بها ؟! حتى وهي مسماه باسم أمير منطقة مكة الأسبق صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز رحمه الله
وأيضا نتمنى من وزارة التعليم أن تحقق في عدم الوفاء بتسليم المبنى المخصص لثانوية الأمير عبدالمجيد والذي تم تسليمه لمتوسطة الموهوبين والذين لن يباشروا بعد! وهذا فيه تعدي على حقوق مدرسة ظلمت كثيرا في التنقل بين مسائية في مدرسة الإمام السخاوي الثانوية ومن ثم تم نقلها في مبنى قديم وهرم له أكثر من 30 سنة وعليه ملاحظات من قبل الدفاع المدني ومن إدارة الأمن والسلامة التابعة لتعليم مكة! وعلى ذلك نتمنى من معالي وزير التعليم الدكتور أحمد العيسى أن ينصف مدرسة الأمير عبدالمجيد من الظلم الواقع عليها من قبل مسؤلي تعليم مكة في إهمالها وعدم الإهتمام بها مع علمهم بكل ما في المدرسة من ملاحظات ومشاكل من قبل كل المديرين الذين تعاقبوا عليها ! فنرجو من مسؤلي الوزارة أن يعجلوا بإنقاذ ثانوية الأمير عبدالمجيد حتى لا تحدث كارثة أخرى مثل كارثة متوسطة البنات في عام 1423 نرجو الاهتمام بارك الله فيكم!
حتى لايظن أني عنصري ..
هل سياسة التقشف تعني حل مدارس الجاليات التي كانت تقوم بمهامها دون دون أعباء على الدولة وفي لحظة تدمج جميعها وتلحق بالتعليم العام ماذنب المعلمين الذين سيقضون حياتهم في تعليم البرماوي والافريقي في مايصح ان يسمى مقبرة المواهب اليس هذا هدرا بكل المقاييس من رواتب ومباني وتشغيل !!
ماذا يعني ان تسخر كل امكانات الوزارة بمعلمين ومباني وميزانيات هائلة كلها مسخره لمن سيكون في المستقبل نجار او معلم باطرمه او مليس ؟؟
ماذنب ابناء السعوديين وهم يجدون انفسهم اقليه بين كثرة من الوافدين الذين لاطموح لديهم ولا حتى لغة سليمه عند غالبهم !!
على الجانب الانساني كيف يكدس ابناء الجاليات كالدجاج في الاقفاص
فبعض الفصول يتجاوز الخمسين طالباً!
لمصلحة من كل ذلك ومن المستفيد وان لم يكن هذا هدرا وعبث في الوطن فماذا نسميه ؟
لاحول ولاقوة الا بالله الواقع غير من أين حصل تعليم مكة على التميز والمراكز الوهمية !؟