إيوان مكة

تَسَاؤلاتٌ مُسَدّدة

‫ارتَعَدَ ” كُلِّي” وأنا أقرأُ تساؤلاتك‬ِ ‫المسددةِ بعمقٍ وقوةٍ وفي الصميم‬ …!
‫وانهالَ الليلُ بسوادٍ أشدَّ حُلكَةً‬ ‫،‬‫وبذاتِ الهلالِ المشنوقِ بين شمسهِ‬ وأرضنا
‫شققتُ صدرَ الغيماتِ علها تسفرُ عن شَيْءٍ من هواء ، ضياء أو عُرُوجِ تنهيــد ..‬
‫هكذا وجدتُني أتمرغُ إحساسًا بينَ طيّاتِ “مسودة‬ ” ‫تكادُ تخلو من ” نورِ حياة‬ “
‫وفتحتُ أوراقي وصدري ونوافذي لأرتالِ الوجعِ و الشوق  والحيرة،
وارتشفتُ من محابرِ الوجدِ المترعةِ بفقدكِ وحنينكِ و انتظاركِ !‬
‫وحيثُ صُلِبَ أنينُكِ بشموخ ٍ ، 
تهالكَ ذاكَ الصبرُ الذي كنتُ أدخر ،
 وتهاوى لحظةَ تَلَفّتُ مُسْتَنجِدَةً به ..
‫كيف أنّتْ تلكَ الثواني التي واريتُها ظِلالَ الماضي ساعةَ حشرجَتْ شهقاتُ ثوانيكِ المترعةِ بأنينها ،
‫وكيف اختلستِ مابقي من فرح كان أملًا في عيون من أحب بأن أنسى لينسى ، ‫
وآه أن إدعينا أننا نَسِينَا ولم ننسى !
‫كيف برقتْ الذكرياتُ وانهمرَ الدمعُ ؟
‫وأنا أرى أدمعكِ تغدقُ أرضكِ ..
‫وبقيت التساؤلاتُ شاخصةً تخترقُ عقلي وذكائي وكل منطقي !
‫وبقيت السعادةُ وحيًا من صمودٍ رأيتهُ ذات رجاءٍ منقوشًا برجفةٍ  على أكفّ أغلى ‬قلبين على نفسي بأن أسامحَ وأعفو وأنسى‬ ..
#وفاء_السالم

مقالات ذات صلة

‫8 تعليقات

  1. نص للتأمل وللتعلم
    تتأمل الوجد والشجن والمناجاة الساكنة بين أحرفه
    وتتعلم الشعور والإحساس والفقد والأمل وقيمة القلوب الحية
    ((‫وفتحتُ أوراقي وصدري ونوافذي لأرتالِ الوجعِ و الشوق والحيرة،
    وارتشفتُ من محابرِ الوجدِ المترعةِ بفقدكِ وحنينكِ و انتظاركِ !‬))
    هذا جزء من مدرسة وفاء
    مدرسة الدهشة والفن والجمال

  2. بالفعل الماضي والذكريات إما أن تكون شوق وحنين نتمنى عودته واحساسه أو تبقى كالشبح بظله المخيف يخرج خلفنا كلما استدرنا

  3. قرأتُ نصكِ كثيراً، تأملت، أُسِرت، فليس بعدكِ إلا الدهشة يا وفاء !
    شكراً لحروفكِ الممتعة، أنا هُنا من المُعجبين بحرفك . بديعة كعادتِك . بالتوفيق .

  4. عندما نغدق لمن نحب بالعطاء ولاننتظر المقابل فان عطاءنا حباً واخلاصاً لحدود الشمس ونستمر بكل الرضا والسعادة تنتشينا والفرحة تخضب ملامحنا وفجاءة نكتشف انهم ليسوا لنا ولم نكن ولو للحظة من اساسيات حياتهم بل لم يلحظوا بوجودنا اصلاً فتتجمد تلك العواطف والاحاسيس ونصبح كخيال المآته تائهون في عالم ليس لنا ويضيع العمر ولمسات عطاءنا منقوشة في كل زاوية وانفاسنا تصرخ الم وتتصدع احاسيسنا بعدما زلزلت ماتبقى منّا من روح
    رائع ثم رائع ثم رائع ياوفاء هيضتي ذكريات الم كنت على وشك نسيانها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى