إيوان مكة

أُنشُودَتِي

كان يرقدُ على السرير الأبيض لأيام
ولا يعلم بوجودي ، وكنت أشتاق للطف أحاديثه وحنانه ، كان يحب الصباح وأحاديث الصباح  ..
صباحُ الخير يا أبتي ! 
ياوالدي ياكفّ ربيّٓ الرحيمة .. 
يادفئهُ .. وحضنهُ 
ياخيرهُ ونعيمه .. 
في لحظةٍ !
العمرُ ضاعَ يا أبي .. 
ومرّ .. وانحنى .. 
سنينهُ سقيمة .. 
جادتْ بكَ الأيامُ لي ، 
وجُدتَ أنتَ .. 
 كُنتَ غيمةً كريمة 
كُنتَ الدثارَ في الشتاء .. 
كنتَ الربيعَ والرخاء .. 
وكنتَ لي أنشودتي .. 
أرجوحتي .. 
وسادتي .. 
أحلاميَ العظيمة .. 
يافاضلًا في هيبةٍ .. 
ياشامخًا بروحكَ الكريمة .. 
ماتَ الوفاءُ يا أبي ! 
مات الهناء .. 
كفنتُهُ في ليلةٍ يتيمةِ يتيمة !
#وفاء_السالم

مقالات ذات صلة

‫5 تعليقات

  1. الله يرحمه و يغفر له و يرحم موتى المسلمين

    شعرت بالقشعريرة و أنا اقرأ المقال .. أحسست بعِظم الأبوة و جمال أن تكون لديك ابنه تحبك إلى هذا الحد و تكتبك نصاً بهذه الجزالة و تغنيك لحنا و انشودة بهذه الروعة ..!!

  2. كُنتَ الدثارَ في الشتاء ..
    كنتَ الربيعَ والرخاء ..
    وكنتَ لي أنشودتي ..
    أرجوحتي ..
    وسادتي ..
    -تستجمع قواك ثم تكتب ثم تمحي ثم تكتب أنك عاجز تماماً عن التعليق بشيء فني على هذا البهاء والجلال والجمال
    أكتفي
    شكراً ست وفاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى