
#لواعج_العزلة
وهجُ الظهيرةِ واجِمٌ
جاء يشكوني إلي
الفيحُ منكَ ، وقد كوتني أَضْلُعَكْ ..
كيف ارْتَدَيْتَ الضِّحْكَ ؟!
والبردُ معطفُك الوفي
والصمتُ سِربالٌ لم يغادرْ مَخْدَعَكْ ..
هلّا شكيتَ لصاحبٍ ؟
حُلْوُ الحياةِ كالسَّراب ..
أم أنَّهم جُرْحُ السرابِ والمروءةُ تمنعُكْ ؟!
فهلَّا اعْتَنَقْتَ حبيبةً ؟
جلاءُ حُزْنِكَ حُضْنُها
تُرْويكَ من فيضِ الحَنانِ فتُرْضِعُكْ ..
أم أنّ مهدك ناضبٌ
فَجَفَّ صَمْتُكَ بالنَّهار
وفي اللّيلِ تخلعُك المدامعُ تَفْجَعُكْ ..
أوَّاه منكَ أياكتوم
العُمْرُ يُقْضى بلاأنيس
والشِّيبُ مِرْآةُ الهموم ، شبحُ الهَلَك ..
انحر عروقَ الكبرياء
واسلخ تكتّمك الفِرَاء
فالذئبُ يعوي والصَّدى جَازَ الفَلَكْ ..
تبقى الذئابُ وإن عَوَت
ذِئابًا ولو جُرِحَ العِواء
فازْفِرْ لظاك ، يكفي اللَّظى ماظَلَّلَكْ ..
عماد مستور المطرفي


No comment☹️️
نص بديع
رشيق الحروف أنيق المعاني
تأمل هذا الشطر ( جلاءُ حُزْنِكَ حُضْنُها
تُرْويكَ من فيضِ الحَنانِ فتُرْضِعُكْ ..
أم أنّ مهدك ناضبٌ )
رائع أنت ياعماد ولا نقول جديد في ابداعك ودهشتك