إيوان مكة

لم تمٌت

لـم تمٌت
انـت في قلبي دائـماً في صـلواتي ودعائـي وصدقـاتي انت حـاضراً في فـجري وكـل فرائضي انـت موجوداً في كتابـاتي بل انت كـل كتـاباتي انـت جزءُ من نبضي انـت الدعوه المستحيـله التي لا أملٌها
انـت ملازمني كـضلي بل ربما أقرب مـن ضلي فهو يغـادر في المغيـب بينما أنـت أهمـس لك قبل منـامي أهمـس لك بكلمـات او ربما أكثر مـن ذلك بكثـير
لا أعلم ولكني اهمـس لك وكفى واثقةُ مـن سماعك لي واثقةُ مـن انك تفرح كثيـراً بما أحدثٌك بـه واثقةٌ بأنك تنتـظرني كٌـل مساء .
لم تمٌت
فلا زال حسٌك يلامـس قلبي ولازلت ارى بريـق عينيـك أمامي
أبتسم عندمـا تمر ذكراك فأنـت لـم تصنع لي سِوى الابتسامه
أحببتك حباً فاض عن قلبي تمنيت لو املك قلـوب البشر لاجمعها علـى حبُك
ذهبـت روحـك للسماء ولازلـت اذكرك حباً وشوقاً
فَكُل ما اتمنى ان أجد خلفـي عندمـا أرحل من يحمل لـي ذات الحُب والشوق والدعاء
.
.
فلتطمئن روُحك فإنك لا تزال في ذاكرتي دائماً وابداً .

عزه الغامدي

مقالات ذات صلة

‫7 تعليقات

اترك رداً على ابواحمد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى