
أسيرُ على جسر من الأحلام البيضاء منذ زمنٍ بعيد وعندما أعود لليقظة أكرهُ المشي على هذه الأرض العاريةِ لكنّني أحاول تغطية جسدها ببعض أقمشة البوح …هناك الساعةُ المعلقةُ في السحابة البيضاء تشبه امرأة بلا تاريخ و الشجرة المائلة في آخر هذا الممر تشبهُ امراةً خدعتني ذات عشق .. أتركُ الأرض و أمتطي صهوة خيالي مبحراً باتجاه المحارات التي تهمس في العمق بأهازيج مائية عذبة في كل محارة قصيدة ..وأعودُ بعد ذلك الاحتفاء المبهج إلى منصة الحلم لأتلو آيات الحب و أنشد قصائد الغزل و أسقطُ قطراتٍ من الأمل على جبين الفجر الهارب من جنون الظلام …!





