التقنية والإعلام الجديد

مشاركة أمين عام المنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال المهندس محمد بن عمر فعالياته لليوم الثاني في أبوظبي

 

مكة – محمد رمضان – ليبيا

تتواصل لليوم الثاني على التوالي فعاليات المؤتمر الدولي لتجريم الارهاب الالكتروني والذي انطلق يوم امس تحت رعاية سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي.

وتهدف فعاليات المؤتمر الذي يقام حاليا في فندق سانت ريجيس السعديات أبوظبي إلى إيجاد أرضية مشتركة لصياغة منظومة قوانين وتشريعات دولية تتصدى لجذور وامتدادات الظاهرة الإرهابية في الفضاء الرقمي.

ويكرس المؤتمر الذي يعقد بحضور إقليمي ودولي رفيع المستوى موقع أبوظبي كمنصة لإطلاق أفكار مبدعة في مجال التعاون الدولي وتطوير فهم أعمق للتحديات الجديدة التي تواجه المشرعين والفاعلين الحكوميين والمنظمات الدولية في التعامل مع الاستغلال المتزايد للفضاء الإلكتروني من قبل الجماعات الإرهابية.

وتضمنت فعاليات اليوم الثاني من المؤتمر جلستين تناولت الأولى موضوع ” أفاق التعاون بين المؤسسات المعنية بمكافحة الارهاب الالكترونية” وناقشت عددا من المحاور تحدث في المحور الاول السيد محمد العفيف رئيس محكمة الامن القومي الاردني تحت عنوان ” اشكاليات التعاون الاقليمي في مكافحة الارهاب الالكتروني ” مؤكدا على خطورة الجرائم الارهابية بصورة عامة قديما وحديثا وتطوراتها وباعتبار الارهاب جريمة عابرة للقارات وتهديدها للامن والسلم العالمي .

واشار الى أن الاتفاقيات الدولية لم تشمل جميع صور الارهاب الحديث وخاصة الالكتروني لانها لم تركز على الجانب الوقائي لمكافحة الارهاب منوها الى ان الاتفاقية الموقعة في عام 1998 تعتبر بمثابة دستور عربي لمكافحة الارهاب.

وتحت عنوان ” قضايا تبادل المعلومات في محاربة الارهاب الالكتروني” تحدثت السيدة انجي محمود حمدي رئيس قسم التواصل الاجتماعي في الامانة العامة لجامعة الدول العربية في المحور الثاني فيما تحدث في المحور الثالث الدكتور عبدالله صالح المطردي مدير تطوير المناهج بوزارة الحرس الوطني عن ” اليات التعاون بين المؤسسات المعنية بمكافحة الارهاب الالكترونية مشيرا الى اهم عوائق الاستجابة الفعالة للارهاب الالكتروني ومن اهمها غياب التعريف الدقيق والموحد وضعف التعاون الدولي وكذلك قلة الاتفاقيات الدولية والمؤتمرات المعنية اضافة الى صعوبة فهم أساليبه ومخاطره والتعقيد التقني وصعوبة الاستجابة عند الاتصالات.

وتحدث السيد كيف سالاماتيان أستاذ كرسي في الارهاب الالكتروني بمدرسة باريس العسكرية في المحور الرابع عن ” استراتيجيات مزودي خدمات الانترنت ومؤسسات التواصل الاجتماعي في مكافحة الارهاب الالكتروني.

وفي المحور الخامس تكلمت السيدة جوانا جوزيف عن الامم المتحدة ومحاربة الارهاب مشيرا الى أهمية التعاون الدولي والمؤسسي في مكافحة الإرهاب في مواجهة المد المتصاعد للفكر المتطرف والفعل الإرهابي العابر للحدود الذي لابد لمواجهته من رد جماعي عابر للحدود هو الآخر ولا بد لافاق هذا التعاون من أن تشمل جميع الجبهات وتاخذ بعين الاعتبار العوامل التي تشجع عليه وتضع الأسس الضروريه للمواجهة متضمنة المواجهة العسكرية متى لزمت الضرورة بذلك مرورا بالجهود الدبلوماسية والسياسية لحل الأزمات التي تغذي الإرهاب.

ويبقى التعاون القضائي والأمني والتقني والمعلوماتي من أهم الوسائل والعمود الأساس في المواجهة هذا مع الحرص على عدم إهمال تسخير طاقات كل أصحاب المصلحة في المجتمعات المدينة ومجتمع ومجتمعات المعرفة ومنهم على سبيل المثال لا الحصر مزودي خدمات الإنترنت والقطاع المصرفي والقطاعين التعليمي والإعلامي والمجتمع المدني ومراكز تبادل المعلومات المعنية بالتعامل مع طواري الشبكة العنكبوتية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى