
مكة – حصة الروقي
كشف مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة مكة المكرمة فيصل بن عقيل كدسه عن إحصائية المعاهد الصناعية الثانوية للتدريب في سجون مكة المكرمة وجدة والطائف ، حيث أشار إلى أن الطاقة الاستيعابية لهذه المعاهد تصل إلى (1118) متدرب نزيل خلال العام التدريبي ، بواقع 255 متدرب في كل فصل تدريبي بإصلاحية جدة ، و 154 متدرب في كل فصل تدريبي بإصلاحية مكة المكرمة ، و 300 متدرب في كل فصل تدريبي بإصلاحية الطائف ، موضحاً أن (654) متدرب نزيل تم تدريبهم خلال العام 1437 / 1438هـ.
ودعا “كدسه” مختلف هيئات ومؤسسات القطاع الخاص لاستيعاب المفرج عنهم المؤهلين بالدورات المهنية والفنية في سوق العمل ، مستفيدين من قرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية باحتساب العامل المفرج عنه باثنين في نسبة السعودة ، مشيراً إلى أن المؤسسة أولت الاهتمام بالتدريب في السجون إنفاذا لقرار صاحب السمو الملكي وزير الداخلية المتضمن الموافقة على إسناد التدريب في السجون إلى المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني حيث قامت المؤسسة حينها باستلام مواقع التدريب القائمة وعملت على تطويرها وتحسين البيئة التدريبية لها لتكون معاهد تدريب مهنية أسوة بالمعاهد الصناعية الثانوية خارج السجن ، مؤكداً أن ذلك نابع من حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين يحفظها الله ، وقناعتها التامة بأن هؤلاء النزلاء هم شريحة من المجتمع ويجب أن يؤخذ بالاعتبار توفير سبل الإصلاح والتهذيب لهم ليعودوا إلى مجتمعهم عناصر فاعلين ومنتجين بعد انتهاء محكومياتهم .
ونوه “كدسه” بالدور الكبير الذي تقدمه وزارة الداخلية حيال استمرار مثل هذا التوجه الذي يعد حلاً مستقبلياً يساهم في استقرار النزيل . وحث “كدسه” إلى تكاتف المجتمع بكافة مؤسساته في العملية الإصلاحية للنزيل بهدف إعادة دمج النزيل إجتماعياً وإقتصادياً بعد أن تم تأهيله مهنياً من خلال الرعاية اللاحقة عبر السعي إلى تغيير نظرة المجتمع تجاهه.






