
“والله إنك أحبّ البلاد إلى قلبي ، ولولا أن قومك أخرجوني منك ماخرجت”
في آخر إلتفاتة لمكة قالها “محمدٍ”صل الله عليه وسلم يودّع شموخ الأخشبين ، قد قالها القلب الكسير وتفوّهت بها العينين حين استدار واحتواها بناظريه.
( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنْسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ) إنه إرتباط الروح الإنسانية بالأرض ، إرتباط الأصل بالأصل الذي لاريب فيه ، تلك القوى الجاذبة لأجسادنا التي لطالما وجدت الأنس تحت قمر ونسمة وبين ظل و نور.
قد لانكتشف قيمة الأماكن ونحن لانفارقها وأن الروح تنتمي وتميل حيث حلّت وأمِنت “الأمن سرّ العيش من بعده تأتي الحياة”





