
تدريـن وش هـو في عيوني يخليـك
اجـمـل نـسـاء المـجتـمـع ياعـظيـمـه
غير العفاف وطهـرك اللي نمى فيـك
ونمّـى بي افـكــارٍ فـوارع حـكيـمــه
ازعّـلـك احيـان .. وانسـى اراضـيـك
والقـاك مـروى في حيـاتـي وغـيـمـه
هتّـان يسـقـي ارضـي الجـادبـه ذيك
يحـيـي بي عــروق ٍ ” ذبالا” سقيـمـه
مـا اقـول لك انتي حـلالي واغـليــك
وكلـمـة ‘احـبـك ‘ بالقـصـايـد قديـمـه
باعصر لك النبضات في كاس واسقيك
شــي ٍ مـا نـالــه بـ الانــاثي نـديـمـه
كـل المشـاعـر تـزدحـم جـت تحييـك
وبيـن الضـلـوع العـوج شوفيك نيمه
آنـف وادري بالـعــرب لي شـرابـيـك
ولي بيـنـهــم مـنــزال قــدرٍ و قيـمـه
ياكبرني في عين نفسي وانا اهديك
شيخـة قصيـدي بالغـزل ياالحشيـمه
كـل الشمـوخ اللي تشـوفيـن يفـديك
مـا كـنّـك الا “جـمـرةٍ ” في هـشـيـمـه





