إيوان مكة

أُسطورة الحب

بقلم – سلافة ريان

هرم الناس وهم يبحثون عن حب طاهر في زمن شح به الطهر، يتوسلون ملاذاً دافئ لمره واحده ، أو كلمة طيبة تهون عليهم دروبهم الوعرة.

اختلطت المفاهيم بين الحب والإشباع ، باتت الأنثى تخاف لأن المنتهى معروف ، وصار الرجل يتلون بإسم الحب لأجل الحصيلة النهائية .

هاتفي لم يهدأ ليلتين من عيون السهارى وأصواتهم الكسيرة لم تكن سلواي لي ولهم سوى الاستماع والاستمتاع بالاهتمام وبتلك المشاعر دون انتهاك الحُرمات بحجة الحب الكل يود تتويج النهاية بنهاية سعيدة .

الحفاظ على الحب من الطرفين يحتاج تضحية واحترام ، تفهم ووضوح ، عطاء متبادل. وبلا أنانية .

الى متى نهرب خوفاً من قلب سيكسر ؟

الحب عذاب لذيذٌ به الشوق الذي يوقظ نبضات القلب تلمع به العيون سعادة ، تهدأ بها الأرواح أماناً بأن هنالك شخص يهتم بك وبتفاصيلك لا يُطلق عليك أحكاماً أو يطلب منك محرماً، حتى تلك الغريزة الفطرية تعني امتزاج روحين يريدان البقاء كواحد إنه فصل عن الزمان والمكان ، إحساس يجعلك تشعر بالآخر حتى لو كانت المسافات الفاصلة شاسعه إنه استحقاق لكِ وله ، وسام في السر والعلن ، الحب كفيل بصنع المعجزات اذا أُسس على الصراحة والوضوح والتقوى ، وعلى بنيان قوي.

الحب أسطورة يدونها طرفين قررا البقاء معاً بسعادة مهما كانت العقبات والصعوبات والفروقات ،أسطورة يرويانها لأبنائهم وأحفادهم كيف كُلل هذا الحب بالزواج .

هنيئاً لمن وجد مثل هذا الحب في هذا الزمان

وأنت ما هو الحب من وجه نظرك ؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى