
كثيراً ماكنا نطالب ونلح في تويتر بسعودة المذيعات لاننا نريد قنواتنا بوجوه وطنية . حتى أصدر الوزير الدكتور عواد العواد قرار بسعودة مذيعات الأخبار باللغة العربية في جميع القنوات
الرسمية فكان القرارصائباً وطنياً في وقت مناسب وتحقيق لرؤية 2030 . ولا بد من تغير المعوقات والتحديات بمجالات تمكن المرأة السعودية بالعمل الإعلامي الذي لايختلف عن المجالات الأخرى التي أعتلت فيها مناصب كبرى وقيادية في الدولة وتمثل المملكة العربية السعودية في المؤتمرات الدولية والعالمية ألا يحق لها أن تعتلي منصة الأخبار بثقافتها وأناقتها وملامحها الخليجية .. أنها جديرة ولا يعترض عليها أحد ، وقد استبشرنا بالقرار جميعـًا ، وكافة فئات المجتمع الغيور على وطنه ٠
إن النجاحات تنطلق من فكرة “حلم”، وهناك الكثير من النماذج النسائية اللواتي استطعن أن يحققن الكثير، مشيرة إلى أن التحدي لا بد أن يأتي من داخل المرأة، فليس هناك حدود لقدرات الإنسان، وليس هناك قانون أو نظام ضد المرأة وقيادتنا وفقها الله بجانبها ، والمرأة السعوديةحاضرة في الإعلام منذ إنشاء الإذاعة فالتلفاز قبل أكثر من نصف قرن (٥٥ عامـًا ) عندما انطلق أول صوت نسائي من إذاعة جدة عام ١٩٦٢م ٠ تمثلت تجليات وجوه الريادة في السيدات : أسماء زعزوع ( ماما أسماء )، عندما تسلل صوتها
الى قلوب الاطفال عبر المذياع الذي كان يحتل الصدارة داخل المنازل السعودية صوت لازال يسكن ذاكرة العقل الذي كان ينساب كالشلال الهادئ. تتحدث اليهم تروي الحكايات التي كانت تثري خيالهم الخصب.ليأتي بعدها صوت نجدية الحجيلان والذي عرفت باسم ( سلوى الحجيبلان )الذي قدم برنامج ركن المرأة الذي كان يخاطب احتياجاتها واهتماماتها خلال تلك الفترة الزمنية –
برنامج ( البيت السعيد ) الذي تخصص في تقديم روشتات السعادة الزوجية للمذيعة المتألقة فاتنة شاكر احد ابرز البرامج في الخارطة الإذاعية.
، وهدى الرشيد ؛ وماما أسما بدأت في إذاعة الهند عام ١٩٤٩م ، ثم تلتهن : نجاة محمدحسن عواد ، وشيرين حمزة شحاتة ، وعزة فؤاد شاكر ، وسلوى شاكر ، ودلال عزيز ضياء ، وجواهر بنا ، ونوال بخش ، ودنيا بكر يونس وأختها سلوى ، وعائشة حماد وغيرهن كثيرات في الأجيال الرائدة الـمتتالية التي يجهلها من لـم يتصل أو تتصل بمعرفة تاريخ الإعلام السعودي الذي لم يكن وليد اليوم ٠





