
تشرفت صحيفة مكة الإلكترونية بلقاءٍ صحفيٍ مع الكاتبة المميزة ” لطيفة القحطاني ” التي تميزت بقلمها و ريشتها وحبها لكل ما يفيد المجتمع .
– نبذة عن الكاتبة ” لطيفة القحطاني “ ؟
لطيفة القحطاني ، قارئة ، مدونة ، مهتمة بالأدب و السرد من باب أولى ، لي إصدار مازال تحت التمحيص في النادي الأدبي بأبها منذ وقت طويل للأسف ولَم يصدر إلى الآن ، على وشك إصدار روايتي الأولى ، أحب الإجتماع بالحرف على طاولة القص ، أنا وهو والفكر القويم نحاول بذلك أن نفك شيفرة التناقض ونكتمل غرساً أصله ثابت وفرعه في السماء .
أؤمن دائماً بأننا ..
نكتب لنكمل الدائرة المفتوحة ، لنقفل الباب المهتز ، المزعج أزيزه ، نحوِّل السبل إلى غير معابرها الاعتيادية ، نتفجّر أفقياً فتتسع الجهات .
ونصل بذلك للرحاب .
فنانة تشكيلية ، لي مشاركة واحدة بلوحتين في معرض مبدعات 2 .
لا أحرص حقيقة على المعارض و المشاركة فيها .
****
– من كان الداعم الأساسي لقلمك و لريشتك ؟
إرادتي ، حب القراءة ، الرغبة الحقيقية في كتابة الإنسان وما قد يشعره ، وما هو عليه .
****
– ماذا قدمَ لكِ قلمك ؟
المدى الرحب ، الأفق الشامل ، الرؤية الواسعة .
وطاولةً تُمارس عليها مبارة شطرنج مع محترف ما ، لابد أن تخترق عقله قبل أن يحرك قطعه .
****
– ماذا ينقص “قلمك” لكي يُحقق أهدافه ؟
الإطلاع الأوسع ، التحديق الطويل في مايجب وما لا يجب تجاه الإنسان .
****
– ما أجمل ما خطهُ ” قلمِك “ ؟
ربما القصص بأنواعها .و منها قصةً قصيرة بعنوان ” نبرةُ حبٍ غائم ” وهي قصة تحكي مشاعر التناقض وفلسفة الحب التي لا تنتهي .
****
– من قدوة ” قلمك ” الذي يسير على خُطاه ؟
الحقيقة روائين سعوديين في الطليعة ، أمثال الرائع الدكتور غازي القصيبي ، والروائي الرائع أيضاً الدكتور محمد حسن علوان ، وعرب عدة منهم محمد شكري و المتألق بمآثره الروائي الكولومبي الجميل جداً غابرييل ماركيز ، والعظيم بإنتاجه دوستويفسكي ، هؤلاء أبرز ممن تأثرت بهم ، وأراهم عتادي في شق الطريق .
****
– ريشتك الفنية من أين بدأت و أين وصلت ؟
هي منذ الصغر ، غير أني لم أخلد شيئاً يثبت تاريخه ، ما عكفتُ عليه مؤخراً هو ما سجله الحين في عمر جدار اللوح المعلقة في وجودها الحي الحالي .
أما أين وصلت فالحقيقة أني منذ السنتين متوقفة ، وللعودة وقتها بأذن الله .
****
– ماذا قدم لكِ النادي الأدبي و جمعية الثقافة و الفنون و ماهي متطلباتك ؟
تجاربي مازالت قليلة جداً مع النادي الأدبي وقد تكون محصورة في دعم أراه مهم ، فتح لي أفق داعمة ربما لم أتلمسها إلا معنوياً ، لكنها كانت ذَا أثر .
النادي الأدبي مدعم بعضوه الاستاذة / زهرة آل ظافر كان ممن لهم يد فضلى في تشجيعي باستقبال مخطوط يضم بعض نصوص بداياتي و بذلك يكتمل في إصدار كامل ترعاه أيديهم بعنوان ” مرآيا الماء ” ، وقد كان منذ زمن ليس بالقصير ومازلت انتظره حتى الآن ، و هذه هي أول تجاربي معه ، والقادم جميل بأذن الله .
****
– ما هي طموحاتك القادمة في مجالي ” الكتابة ” و ” الفن التشكيلي “ ؟
طموحي هو الوصول إلى قمةٍ ، فيها القارئ يبحث عن متعة اللغة وماتتمتع به و تملكه من جمال فيجدها فيما أكتب ، والوصول أيضاً إلى نقطة يجد فيها القارئ صدق ماقد يشعره وقد تحقق اسطراً تعبر عنه ، عما يعجز قوله أو الكتابة عنه ، هذا فيما يخص الكتابة ، أما مايخص الفن التشكيلي ،فهو الفوز بواقعية تحكي ربما روايةٍ كاملة في تفاصيل لوحة واحدة ، أطّر حديثها العميق و صمتها الأخآذ أحداثاً مهولة تحكي الإنسان و جوانبه المتعددة تجاه مشاعره .
****
– كلمة أخيرة لأصحاب القلم ” الكُتّاب “ ؟
أن يكون صاحب أمانة ، وثقافة حقة بوسع وعيه وشمولية نظرته ، عدم التحيّز وعدم التفريط في حقوق لمن لهم الحق ، تحقيق التوازن والتقبل للآخر ورأيه .





