
(مكة) – مكة المكرمة
يناقش الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، إمكانية نقل مباريات الأندية الإماراتية والسعودية في دوري أبطال آسيا 2018 أمام الأندية القطرية إلى أرض محايدة، بسبب مقاطعة الإمارات والسعودية والبحرين ومصر لقطر، على خلفية دعمها الإرهاب.
وونقلت صحيفة الاتحاد الإمارتية أن الاتحاد الآسيوي للعبة سيناقش في اجتماع سري بالعاصمة الماليزية كوالالمبور، إمكانية نقل المباريات أمام الأندية القطرية، لصعوبة وجود أي فرصة للتنقل بين دول المقاطعة والدوحة، ما يعني استحالة إقامة مباريات أندية الدول الثلاث مع أندية قطر في دوري الأبطال.
وتأتي المبادرة من الاتحاد الآسيوي لمنع تكرار أزمة منتخب الإمارات للناشئين، الذي حُرم من فرصة المشاركة في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا خلال سبتمبر الماضي، بسبب عدم حل أزمة نقل مباريات المجموعة إلى ملعب محايد، بعد التحركات التي قام بها ممثل قطر في الاتحاد الآسيوي.
وأشارت مصادر آسيوية إلى أن الاتحاد القاري، يسعى لحسم الجدل حول هذا الملف، رغم وجود توصية بمنع نقل المباريات، في ظل الإصرار السعودي الإماراتي، قبل سحب قرعة النسخة الجديدة من البطولة في ديسمبر المقبل.
ورشحت المملكة كلاً من عُمان والأردن لاستضافة المباريات المشتركة مع فرق إيران وقطر، إذ يتوقع أن يتأهل عن الدوري القطري 3 مقاعد على الأقل، ما يعني وقوعها مع أندية إماراتية إلى جانب الأندية السعودية، وهو ما ينطبق على ناديين إيرانيين على الأقل.
وينتظر أن تشهد المناقشات تقديم ممثلي الإمارات والسعودية، بما يفيد موافقة الدول المرشحة لاستضافة المباريات وفق لوائح الاتحاد الآسيوي، التي تفرض ضرورة تقديم الدول التي تطلب إقامة المباريات على أرض محايدة، موافقات حكومية رسمية من الدول المحايدة نفسها تبدي فيها استعدادها لاستقبال المباريات على ملاعبها.






