اقتصاد

عناصر المنتوج السياحي لابد أن تخرج من النمطية

مكة – منى العتيبي

 

أُطلق عليه عرّاب الفندقة، دعا إلى صناعة فندقية سياحية خارجة عن النمطية والتقليدية المعتادة، عزيز أولياء مدير عام أبراج المريديان بمكة المكرمة عضو لجنة الغرفة التجارية خبير في اقتصاديات صناعة الحج والعمرة والسياحة.

أدار 12 فرعًا لعمليات البيع متسلحا بأكثر من 240 دورة في تفوق الأعمال، لإدارة التسويق على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. انتقل بعدها إلى مجال الفندقة والسياحة، ليدير أكثر من 400 موظف في فندق الشهداء يعامل الجميع بمبدأ الأخوة المحضة ويعتبر يوميات العمل جزءا من شخصية الإنسان وكينونته، ليكمل مسيرته الآن في فندق المريديان وفي حوزته الإدارية أكثر من 700 موظف يدير مهامهم بعبقرية فدّة سمتها التجديد والتطوير والتطلع إلى مضاهاة العالم سياحيا.

 

*رؤية اقتصادية سياحية ديناميكية*

صنع له رؤية اقتصادية سياحة خاصة ترتكز على بناء اقتصاد سياحي حقيقي وتدرك بأن الرؤية حراك عقلي للمستقبل حيث يقول: لابد أن تكون للرؤية صورة متحركة للمستقبل نستطيع من خلالها أن نصنع اقتصاد سياحي متجدد ومتحرك ومرن يواكب الحراك والمتغير المستقبلي للحضارات، وبالتالي يقودنا هذا إلى صناعة قرارات استثمارية مرنة بحيث لاتكون هذه القرارت عقبة مستقبلية للاقتصاد السياحي.

*الاستثمار السياحي للمنطقة العربية*

يسترسل عرّاب الفندقة حديثه الاقتصادي السياحي وعن الاستثمار السياحي العربي يقول: الاستثمار في السياحة لابد أن يكون في إطار روزنامة عربية منظمة في السياحة لجذب الشركات السياحة العربية والعالمية، القطر العربي جميل جدا ولكنه يحتاج إلى مؤثرات وتكون هذه المؤثرات تحت مظلة الوزارة وبشكل منظم وبذلك تتلافى الوقوع تحت تأثير الاستثمار العاطفي أو العرقي وغيرها.

ويتابع: كل ماتحتاجه المنطقة العربية في الوقت الراهن التسارع في التنمية الاقتصادية السياحية، التقدم موجود وملحوظ ولكن نحتاج إلى التسارع في المنتوج. القطر العربي يملك مناطق طبيعية سياحية جميلة جدا ولكنها تفتقر إلى المشاريع السياحية الأكثر حداثة وتلامس الحاجة، فعناصر المنتوج السياحي حاضرة في السوق السياحي العربي ولكن يغيب عنها روح المنافسة بين الشركات السياحية والخروج عن المألوف والنمطية المعهودة، وتجويد الخدمات وروح التغيير المتواصل وخلق روح المبادرات.

*متطلبات السياحة الداخلية*

عن السياحة الداخلية وحاجاتها الأساسية يحدد العرّاب أبرز عناصرها: إنعاش عنصر السفر بتجويد الخدمات الفندقية الداخلية وتزويد الأماكن الأثرية من الأملاك الصعبة، استثمار المطارات والسفارات بالداخل، استقطاب شركات عالمية، استقطاب مبادرات رجال الأعمال في الخارج إلى الداخل، استخدام الثقافات الداخلية على اختلافها استعراضها سياحيا.

*السياحة السعودية ولادة حديثة تحتاج لتربية خبير*

السياحة السعودية كالطفل الصغير ولد حديثا فإذا لم نعرف كيف نهتم به ليكبر ويصبح عنصرا فاعلا سينتهي الإنجاز مبكرا ولغة التطبيل للقطاع سيسبب في صمم في أذن القطاع الفتية. اليوم المملكة العربية السعودية لديها المقومات الأساسية التي يحتاجها قطاع السياحة الداخلية، ينقصها بنية إجرائية فيها ومنظومة سياسات واضحة وضعت بأيدي خبراء وإجراءات قابلة للتحقيق والقياس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى