
قالت باحثة التطوير الاداري نورة الرشيد بأن هناك عدة أسباب وراء اطلاق مبادرتها ” تراثنا 2030″ منها الحاجة إلى الجذب السياحي التي تتوفر في المملكة العربية السعودية والذي يحتاج إلى التنسيق والتكامل والاعتماد على تبادل العلاقات وكذلك عن فن علم الادارة التي تعد جزء من تخصصي.
وأضافت الرشيد : أصحاب المقتنيات التراثية يعانون كثيرا فأتذكر سفير التراث عبدالرحمن القاسم عندما شاهدت تعرض سياراته التراثية إلى عملية اضرار وعدم قدرته على المشاركة بالفعاليات بسبب البيروقراطية التي نعاني منها، فما زال أصحاب المتاحف يعانون عن عدم وجود مكان يحتويهم لعرض ما يملكون من مقتنيات تراثية، فاصحاب المتاحف حقوقهم مسلوبة ويتم استغلالهم من قبل المنظمين بالمشاركة المجانية دون تقاضي أي شيء حتى شهادة شكر، بل وسوء التنظيم الأمني
إذا فلابد من ايجاد مظلة لهم لتشجيعهم على المشاركة وحثهم على ذلك.
كما الحرفيون وبرنامج بارع
وإن كان عليه مثالب وكل شيء بحاجة الى تطوير و لكن كفكرة
نوجد برنامج يوازيه لكن مخصص لاصحاب المتاحف
فنحن لدينا متاحف نتفخر فيها منها المتخصصة والمنوعة وكذلك لدينا أرث تراثي التي تتبع التطور التاريخي، ولكن مع الاسباب التي ذكرتها سابقا نتج عنها عزوف الكثير ونحن من خلال المبادرة نحاول تشجيعهم على المشاركات والزيارات والجوالات التي تساهم على جذب السياحة، وكذلك تشجيع الاستثمار في التراث كدعامة ترفيه، لتطوير الجذب السياحي والتجاري وتنمية الولاء والانتماء للوطن في مجال السياحة الداخلية، كما تطمح في التميز والإبداع واكتشاف الكنوز التراثية في مجال السياحة الداخلية وجذب السياح داخل المملكة وتقديم معلومات متميزة عن التراث
أما عن القطع التراثية فنحن لدينا كنوز من القطع التراثية بل والآثرية
لكن لابد من تطوير طريقة عرضها لتكون اكثر جاذبية وتستوعب ويستفاد منها أكثر
والتطوير بالاستفادة من افكار تجارب او متاحف نموذجية خارج او داخل البلاد
فلذا نفتقر للثقافة المتحفية وعرضها بطريقة منظمة كان يكون بجانب كل قطعة لوحة صغيرة بمسماها وتاريخها وعرضها بطريقة جذابة
ويفضل عرضها في استاندات زجاجية لحفظها ونظافتها
ودعم الجهات الرسمية المختصة بالعناية بالتراث المتاحف الخاصة بالمعلومات والافكار والمال إن كان المتحف الخاص جادا في التطوير
إلا أن يقف المتحف على أقدامه وياخذ الرسمية
والمبادرة اوجدت حلقة وصل بين المتاحف والجمهور ومشاركة الناس مناشطهم وفعالياتهم لنشر الثقافة المتحفية
وتنظيم المزادات وضبط المزايدات
والاستثمار في التراث كدعامة ترفيه وتطوير وتعليم فلم تعد المتاحف مجرد قطع صامتة
انما تشارك الناس مناشطهم أو تنظمها
واستطاعت المبادرة ترجمة هذه الفكرة عن طريق التعاون مع بعض المتاحف النشطة والمنفتحة وتلقابلة للتطور
لتكون نموذج لبقية المتاحف فالتاثير بالرؤية أبلغ وأسرع













