إيوان مكة

تمرد حرف وعصيان قلم

 

أودُ الكتابةَ إليك …..؟
فهُناك كلماتٌ لم أبوح بها قط..
بعثتُ إليك برسالة ذات يوماً ولكنها لم تصلك!!!!
فقد عصاني قلمي وتمردت عليّ احرُفي كتبت وكتبت .. ولم أكتفي
لم اسمع كلماتي ولم اقرأ اوردتي
ولم يُعكر مزاجي ذالك النبض الهافت بداخلي
أُرِدُ ضجيجاً لا يُشابههُ ضجيج!!
أودُ ان اعود إلى سالف عصري وأواني
عندما كنتُ اكتُبك وأقرأُك في ثواني
عندما هتفتُ إليك ذات دمعة !!
أوقدتُها على وجنتيّ (ك) شمعة
عندما ختمتُ على فمي بأصابِعك كي لاأُعاتِبك
گي ابقى في صمتي كما تودُ ان تراني دائماً صامته..
ولكني الآن اتجردُ من صمتي لأبوح
تحملني قليلاً حتى وان فُتحت بعض الجروح
أنت …؟؟
يامن لك أكتب
ليس على صدك عتب
وليس على بُعُدك حسافه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى