
هِيَ كخليقة الرياح ..
كحيلة العاديات ..
هِيَ من إذا عَدت، تصدعت من تحتها الأخاديد.
هِيَ من أنحنى من أجل الظفر بها جميع الأسياد، والفرسان الصناديد.
هِيَ من إذا تحدثت غردت أجمل التغاريد، فتجمدت الحروف عندها !
فلم تنقُص ولم تزِد .
هِيَ من غيرت من خارطة العادات والتقاليد
هِيَ الشامخة، ميادة القدّ، صاحبة العنق المديد
تخفي برقتها ما هو أشدُ من الجلاميد
بكلمة منها يصطفُ جنودها كالعناقيد،
فدى الفرد منهم حياته !
فغدا على أمرها شهيد
هِيَ من ألهمت الشعراء القصائد والأناشيد،
خُلدت أشعارهم، وطُويت أسماؤهم ،
مثلهم مثل المماليك والعبيد.
هِيَ من زرعت في قلوب الرجال تلك الآهات و التناهيد.
هِيَ من خَلَقت الغيرة في قلوب الأماليد.
هِيَ ابنة أجود الأجاويد،
هنيئاً لمن هِيَ له !
أقصد من هُوَ لها !
سيشعر وكأنه سليمان والجميع على أمره ما بين تحريرٍ وتصفيد.
ستسخر بهبوب شعرها الرياح، ومن فوقه السحاب .
وستضرب بسوطِ رجولته بروقاً ، ورعوداً ، وتَرَاعيب


هِيَ من إذا تحدثت غردت أجمل التغاريد، فتجمدت الحروف عندها !
فلم تنقُص ولم تزِد .
هِيَ من غيرت من خارطة العادات والتقاليد
هِيَ الشامخة، ميادة القدّ، صاحبة العنق المديد
الله رائع مانثر هنا أ / علي
جزيل الشكر والعرفان، شهادة اعتزاز
يا سلام عليك
من أجمل ما قرإت واستمر
موفق بإذن الله
أ / علي حمدون
حبييت ، استمر..