المجتمع

بنات الوطن يجددن العهد والولاء لقائد المسيرة والنماء

(مكة) حسن الصغير. – الباحة

لازالت الفرحة غامره بذكرى البيعة الثالثة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليد الحكم في هذا الوطن الغالي الوطن العظيم بدبنه ومقدساته وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي. صحيفة مكة الألكترونية كعادتها تكون في قلب الحدث برصد مشاعر ابنا هذا الوطن الغالي ولم تنسى دور بنات الوطن لاسيما وأن المرأة نمثل نصف المجتمع فقد تواصلت مع بعض بنات الوطن اللاتي عبرن عن مشاعرهن وجددن العهد والولاء للقيادة الرشيدة

بدايةً تحدث الدكتوره أسماء الزهراني عضو مجلس الشورى قائله في ذكرى البيعة نسترجع تاريخا يسطر في فنون القيادة، وتجربة تدرس في استراتيجيات الإدارة، خطها مليكنا خادم الحرمين الشريفين بحنكته وحكمته خلال عقود، من تسنمه مراكز قيادية في البلاد، حاكما إداريا، ووزيرا، ووليا للعهد، ثم مليكا.
لقد وضع بصمته على أعمدة نهضة البلاد مع الفيصل رحمه الله، ثم في إدارة منطقة الرياض لتتسنم أعلى المراكز في العمران والتقدم التقني والعلمي والحضاري.
وليس بعجيب أن يكون هو من يقود المملكة في أعظم تحول تمر به، لاجتياز خطوات عملاقة، على الصعيد السياسي والاقتصادي والاجتماعي، والحقوقي. وأن يكون عهده فارقا في اجتثاث جذور الفساد، والانتصاف للمظلوم، ذلك الحزم الذي استظل بظله الجار قبل ابن الوطن.
تلك المسيرة الحافلة من المنجزات رفدتها نشأة دينية نقية، تضافرت مع ثقافة حديثة واسعة، وامتزاج بهموم الوطن والمواطن، تمنح صاحبها اتساع أفق الفكر، وبعد النظر، ولم يكن الوطن وحده من جنى ثمار ذلك المزيج من السمات الشخصية الفريدة، فالمملكة بمركزها الجيوسياسي المحوري، أصبحت تقود العالم وتحركه بما تملك من ثروات وقدرات، مادية وبشرية.
عاما مجيدا للوطن نحتفل بحصاده الوفير في مثل هذا اليوم، وفق الله مليكنا لخير الوطن والأمتين العربية والإسلامية.

 

وبعد ذلك تحدثت الدكتورة نوف بنت عبدالعزيز الغامدي عضو اللجنة الوطنية للمكاتب الإستشاريه قالت في الذكرى الثالثه للبيعه نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -أيده الله- وإلى سمو ولي عهده الأمين، وإلى الشعب السعودي الكريم، بمناسبة ذكرى بيعة خادم الحرمين الشريفين، ونطلب من المولى العلي القدير أن يديم على هذا الوطن أمنه واستقراره ورخاءه وازدهاره في ظل قيادته الحكيمة، ورحم الله الملك عبدالله بن عبدالعزيز سائلين المولى له المغفرة والثواب .
قيادتنا الحكيمة عملت على اعادة ترتيب البيت السعودي من الداخل بإجراءات تنموية واقتصادية وتطويرية عديدة، وعملت على تنوع مصادر الدخل وتحقيق طموحات الإنسان السعودي وتوفير مقومات الأمان والنماء والازدهار، وأطلقت المملكة خطتها الطموحة من خلال برنامج التحول الوطني 2020 ورؤية 2030، وما صاحبهما من تطبيق لمبادئ الشفافية ومحاربة الفساد. مبادرات جعلت العالم أجمع ينظر باحترام لهذه المملكة الجديدة بمشاريعها الكبرى مبدين اهتماماً بالغاً في المساهمة في هذه التنمية الاقتصادية، ومنها على سبيل المثال طرح مشروع تخصيص شركة أرامكو ومشاريع نيوم والقديه والبحر الأحمر وتأسيس الهيئة العامة للترفيه، ومن المهم ذكره ان المملكة أصرت على أن يتم بناءه بأيد وطنية تقوم فيها المرأة بدور مهم كبير فصدرت سلسلة طويلة من الأوامر والقرارات التاريخية التي تعمل على تمكين المرأة وتذليل العقبات التي تواجهها وتعزيز دورها في كافة المجالات، بما فيها صدور قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة في المملكة الذي حظى باهتمام جميع وسائل الإعلام الدولي وسط إشادات واسعة بالخطوة التاريخية.
كما ان الحكومة حرصت على انتهاج سياسة خارجية متزنة تتعامل بحكمة وحزم مع ما تواجهه المملكة من تحديات أمنية، وتواكب ما يستجد في المنطقة من أحداث وتطورات، فعملت على تواصل فاعل مع المجتمع الدولي من خلال زيارات القيادة الرشيدة لعدد من الدول المؤثرة، وزيارات عدد غير مسبوق من قبل قادة العالم للمملكة، ومن بداية عهد الملك سلمان وتوليه زمام الحكم استضافت المملكة القمة الرابعة للدول العربية مع دول أمريكا الجنوبية، وفي العام الذي يليه استضافت المملكة 3 قمم على مدى 3 أيام “القمة السعودية الأمريكية، القمة الخليجية الأمريكية، القمة العربية الإسلامية الأمريكية”، مع المحافظة على خدمة مصالح المملكة، وعدم التردد بالدفاع عنها بحزم وعزم.
كما عملت على تكوين تحالف عسكري هو الأول من نوعه وإطلاق عاصفة الحزم وإعادة الأمل دعماً للشرعية في اليمن، كما حرصت المملكة على تقديم المساعدات الإنسانية الدولية، وتأسيس مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، لتوحيد الجهود في تقديم المساعدات وأعمال الإغاثة تحت مظلة واحدة، مما يضع المملكة في مركز متقدم عالمياً نسبة إلى ناتجها الوطني، وتُعد المملكة من أكثر الدول تصدياً لظاهرة الإرهاب على مختلف المستويات المحلية والإقليمية والدولية، وذلك بمختلف الوسائل الممكنة الكفيلة بمواجهة هذه الظاهرة واجتثاثها وتجريم من يقف خلفها، وعملت على تعزيز مفهوم الوسطية ونبذ التطرف ومحاربة الغلو والإرهاب الذي ابتليت به المجتمعات ومن ذلك إنشاء المركز العالمي لمكافحة التطرف (اعتدال) مبينًا أن القيادة والشعب في صف واحد للدفاع عن مكتسبات الوطن، كما شكلت المملكة التحالف الإسلامي العسكري لمواجهة التطرف العنيف ومحاربة الإرهاب، والذي ضم 41 دولة، وشراكات وثيقة في محاربة ومواجهة هذه الظاهرة مع عدد كبير من دول العالم، ولا ننسى أن نتوجه بالتحية إلي أبطال القوات المسلحة ، الذين ينوبون عن شعبهم في الزود عن أمن الوطن في الحد الجنوبي.

من جانبها تحثت الدكتوره والشاعره منابر الناصر حث قالت نجدد العهد والولاء لقايد مسيرتنا وباني نهضتنا ووالدنا خادم الحرمين الشريفين عاش فخر للاسلام وذخرا للمسلمين حفظه الله وحفظ ولي عهده أمير الشباب وحفظ الله بلاد وشعب المملكه وجميع بلاد المسلمين من كل شر ويشرفني ان اهدي له هذه القصيده ومقام ملكنا اكبر من كل القصايد والكلمات وأقول :

حنا شعب سلمان ونحب سلمان
وبالرايه العليا نساند مسيره
يامشعل الفتنه ترا الشعب ماهان
قدر الملوك اللي تحكم الجزيره
فينا ( ولا ) موروث من ماض الازمان
لعيال عود ٍ كل شبر ٍ تديره
تراك متوهم ،،،،،،، وخايب وخسران
عن جرّنا بافعال ماهي خبيره
في أسرة ٍ شجعان شجعان شجعان
دايم يشوفون المصايب صغيره
وياللي على حدود البلد تتبع ايران
سلّم وتسلم من حدوث الكبيره
ترا البواسل ،، نفسهم نفس بركان
لا طوّلت ،،، كلن يجيك بذخيره
منها الشظايا تشعل نفوس واركان
ببيوت تتبع لحمتك ،، بالعشيره
تعجز تلاشاها ،،، وبتكون عنوان
لدروس تدرسها سنين ٍ مريره
حنا وطن يوطىٰ على كاين ٍ كان
ناوي علينا بالغدر في مسيره

 

من جانبها تحدثت الاستاذه نوال الصقري المدربه المعتمده وعضو ملتقى الحوار الثقافي التابع لجمعية الثقافة والفنون بجدة حيث قالت ، اتقدم بتهنئة سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود و ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي محمد بن سلمان حفظهما الله و الأسرة المالكة و الشعب السعودي بذكرى البيعة وأجدد العهد والولاء لقائد مسيرتنا وباني نهضتها وبالعلم و الإصرار والعزيمة نسعى تحقيقاً لرؤية المملكة و تثميناً لجهود الحكومة التي تبذلها في سبيل الرقي بهذا الوطن وتسخير كافة الإمكانات ومابعود بالنفع لأبناء وبنات وطننا الغالي
و في الختام أسأل الله ان يديم علينا نعمةالامن و الأمان و لجنودنا المرابطين في الحد الجنوبي بالقوة و الحفظ والسداد.
و أن يحفظ ولاة أمرنا دائمًا حماة للدين رعاةً للخير و ان يبقي بلادنا عزاً و فخراً للأمم جمعاء ، عازمين على المثابرة و الجد لتحقيق النجاح والمساهمة في بناء الوطن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى