التقنية والإعلام الجديد

تويتر يشتعل.. #السحيمي_يطالب_باغلاق_المساجد

(مكة) – محمد صيام
كالنار في الهشيم، انتشرت تصريحات الكاتب الصحافي محمد السحيمي بشأن صوت الأذان ومطالبته بإغلاق بعض المساجد في مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثارت دعوة السحيمي إلى تقليص بعض المساجد وعدم استخدام مكبرات الصوت في دعوة المصلين إلى الصلاة، حالة من الاستنكار والغضب في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي.
وسريعًا تصدر وسم “السحيمي يطالب باغلاق المساجد”، وتفاعل معه آلاف المغردين الذين طالبوا بمنع السحيمي من الظهور على شاشات التلفاز والتحقيق معه بشأن استفزاز مشاعر المسلمين.
وتساءل مدير لجنة إصلاح ذات البين بجدة الشيخ عبداللطيف هاجس: “ما الداعي لمثل هذا الاستفزاز لمشاعر الناس وحبهم لدينهم ولشعائرهم؟! هذا ممن يسيؤون لسمعة بلادنا ويعطي الذرائع لكارهيها بالطعن فيها، عجل الله بهدايته، وكفانا شره ودفع عنا ضره”.
وكتبت عالية المطيري: “هذا الشخص من الضروري أن يحاسب على أقواله، كل شيء إلا الدين ما نسكت عنه، الأذان طمأنينة وسلام أبدًا ما كان يثير الرعب والخوف لنا أو لأطفالنا”.
وأضاف أحد المغردين: “أعلن تبرعي بعشرين ألف ريال للمساهمة في بناء مسجد بنفس الحي الذي يسكنه هذا المسكين بشرط أن يكون بالقرب من بيته”.
يُذكر أنّ السحيمي انتقد خلال مقابلة تلفزيونية، كثرة المساجد وقربها من بعضها البعض، لافتا إلى أن تداخل أصوات المؤذنين ساعة الصلاة يزعج ويرعب الأطفال ويثير الفزع بين الناس.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَىٰ فِي خَرَابِهَا ۚ أُولَٰئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَن يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ .

  2. إغلاقها هذا كلام مردود عليه أما تنظيم أداء الأذان و توحيد الأذان والصلاة داخل المسجد على المكبرات الداخلية فقط !! وجعله بدرجة وصوت معقول وصوت إلكتروني موحدجميل مثل آذان الحرم المكي بدل هذا التلوث الضوضائي لأغلب المساجد وبعض الأصوات الأجنبية التي لاتتقن اللغة العربية !! فهذا من الواجب النظر فيه فورا حقيقة !! فهناك كبير عاجز وطفل رضيع من حق الجيرة الراحة والهدوء مع حفظ كامل قداسة العبادة وجلها !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى