
(مكة) – عبدالرحمن الأحمدي
كشف المدرب الوطني فهد علي الداوودي، عن أبرز المعيقات أمام تطور الكرة السعودية والتحديات التي تواجهها الأندية المحلية.
وفي حوار مطوّل مع صحيفة “مكة” الإلكترونية، تحدث الداوودي عن أهم المستجدات على الساحة الكروية، والإنجازات التي حققها نجوم الوطن في مختلف المنافسات المحلية.
وتحدث الداوودي بمختلف القضايا التي تشغل بال عشاق الرياضة وأبرز نجومها الصاعدين بمختلف الأندية والمشاكل التي تواجههم خلال الفترة الحالية، والتي تأتي في سياق الحوار التالي:
1) المدرب الوطني فهد علي الداوودي ما هي الشهادات التدريبية التي تحملها؟ وأين أنتم من التعاقد مع الأندية المحلية؟
بداية أحب أشكر صحيفتكم مكة الالكترونية على إتاحة الفرصة لي بأن أقدم لكم ما عندي.. طبعاً الشهادات التدريبية التي أحملها هي الرخصة الآسيوية ( C )، أما بالنسبة للتعاقد مع الأندية أنا ليس لدي الرغبة والقدرة على ذلك؛ بسبب ارتباطاتي وهدفي هو تطوير فريقي الذي أشرف عليه برابطة أحياء منطقة المدينة المنورة بالإضافة إلى أنني أنشأت أكاديمية تخدم براعم الحي الذي أسكنه ومنها أنقلهم للأندية.
فريقي الذي أشرف عليه والتابع لرابطة الأحياء هو فريق قباء والأكاديمية اسمها الصقور حيث أنني أحد أعضاء مجلس الإدارة برابطة فرق الأحياء.
2) كيف ترى حظوظ المدرب الوطني في مختلف الدوريات السعودية ؟ ومن أبرز المدربين الوطنين حالياً ؟
بالنسبة للمدرب السعودي لديه الإمكانيات والقدرات ولكن ما يعيقه هو عدم ثقة الرياضيين لدينا مما يضطره أن لا يهتم ويطور من نفسه، من المدربين البارزين حالياً سعد الشهري وأحمد الرويعي وعبدالوهاب الحربي وبندر الأحمدي وأحمد الحاج والكثير الذين لا تحضرني أسماؤهم؛ ولكن إجمالاً المدرب الوطني لديه الكثير لخدمة رياضيتنا السعودية.
3) كابتن فهد كانت لديكم تجربة جديرة بالتقدير مع نادي أحد إبان هبوط الفريق للدرجة الثانية … حدثونا عن تفاصيلها.
نعم عام 1433هـ عند هبوط الفريق الأول لمصاف الدرجة الثانية اتصل بي أكبر شخصية رياضية تعرف بمنطقة المدينة المنورة لها وزنها بنادي أحد وهو الأستاذ القدير علي عواد فودة، وطلب مني أن التقي معه وعندما التقينا طلب مني بأن أقف معه لاختيار لاعبين مميزين يمثلون هذا النادي العريق وأثناء حديثي معه تم الاتصال بالأستاذ القدير والعزيز علي شخصيا رئيس النادي الأستاذ سعود الحربي، وقال لي إن النادي ملك للجميع وقدموا له ما تستطيعون، فكانت خطتي بأن نظمت دورة داخلية باسم النادي اخترت ما يقارب 12 فريقاً من أحياء منطقة المدينة المنورة وكانت رسوم الاشتراك مجاناً؛ لأن الهدف منها هو استقطاب لاعبين للنادي والحمد لله كانت الخطوة ناجحة.
واخترت ما يقارب من 45 لاعباً تم عرضهم على مدير الجهاز الفني المدرب القدير عبود الخضري وتم اختيار اللاعبين الجديرين لتمثيل النادي والباقين تم عرضهم لأندية أخرى والحمد لله تم تأهلنا لدوري الدرجة الأولى ( ركاء) وقد كان فريق العمل معي هم :- ( عثمان دباغ – حلمي موسى – عبدالله مرزوق – عبدالفتاح الحاج).
وثمن رئيس النادي وأعضاء الشرف بالنادي هذا المجهود وقاموا بتكريمنا أثناء الاحتفال بمناسبة الصعود وقدموا لنا الدروع التذكارية وقد كان عملنا هذا تطوعياً بدون مقابل مادي، وإنما حباً لهذا النادي العريق وتقديراً لرئيس النادي الأستاذ سعود الحربي والأستاذ علي فودة.
4) كيف ترى أدوار أكاديميات كرة القدم في تزويد الأندية الرياضية باللاعبين ؟
حقيقة بالنسبة للأكاديميات تحتاج إلى عناية كبيرة لأنها هي الوسيلة التي من خلالها يتم تدعيم الأندية باللاعبين المميزين.
وأنا من واقع تجربة، عندما أنشأت الأكاديمية عندي ولله الحمد قد دعمت أكثر من نادي باللاعبين المميزين ومن الأندية التي استفادت ( الأهلي – أحد – الفتح – الاتفاق – الجيل – هجر).
5) هل انتهى دور الكشاف في ملاعب الحواري في ظل وجود الأكاديميات الرياضية ؟
لا طبعاً أنا من وجهة نظري لا زال الدور موجودا؛ ولكن المشكلة أن الكشافين أصبحت نظرتهم مادية بحتة في الدرجة الأولى وليس خدمة الرياضة، أي نعم من حق الكشاف أن يطالب بتقدير مجهوده ولكن عليه ألا يجعلها عائقا.
6) من من اللاعبين المعروفين المنضمين حديثاً للأندية عبر الأكاديميات ؟
اللاعب محمد النغير من “أكاديمية الصقور” مثّل الأنصار والفتح وحالياً بنادي هجر، واللاعب محمد فهد الداوودي أيضًا من “أكاديمية الصقور”، مثّل الأنصار وحالياً بنادي هجر، واللاعب مختار جعفر من “أكاديمية الصقور” مثل الاتفاق والفتح وحالياً بنادي الجيل، واللاعب صالح البسطي من “أكاديمية الصقور” كذلك وهو حالياً بنادي أحد، واللاعب محمد عبدالعزيز النخلي من “أكاديمية الصقور” وحالياً براعم نادي هجر، واللاعب حسن عبدالله الهاجوج، من أكاديمية الصقور، واللاعب علي أسعد الفلس من أكاديمية جوهرة شوران، وحالياً يمثل ناشئين نادي هجر، واللاعب أشرف عياد النخلي من أكاديمية جوهرة شوران، وحاليا يمثل شباب نادي هجر.
7) نعود لنادي أحد وتحديداً للفريق الأول كيف ترى حظوظه في البقاء بين أندية الدور الممتاز ؟
بالنسبة لنادي أحد كانت بدايته قوية، ولكن الحظ كان نداً قوياً أمامه وأتمنى أن يستمر المستوى كما بدأ به في بداية الدوري وأتوقع أن يقدم شيئا خلال الجولات القادمة.
8) ماذا ينقص الفريق الأول من لاعبين ؟ وفي أي المراكز تحديداً ؟
إذا كان في احتياج للفريق يكون في اللاعب الذي ينهي الهجمة ما كان يوجد مهاجم صريح يعتمد عليه. أي نعم الموجودين فيهم الخير والبركة بالإضافة للعمق الدفاعي يحتاج تدعيم بقلب دفاع أقوى مع الموجودين .
9) لماذا ابتعد بعض محبي نادي أحد عن مساندة ناديهم ؟
تعرف بأن الجمهور دائماً يبغى الفوز ولسوء النتائج فكانت هي السبب في عزوف الجماهير، وكما تعلم جماهير المدينة أن أندية المدينة جميعها تعاني من الرعاة، فمن الصعب جداً أن تجد من يدعم مادياً فالإدارة الحالية الله يوفقها عانت كثيراً من قلة الداعمين، ومن الطبيعي أن تكون هذه النتائج.
10) ماذا تحتاج الرياضة عموماً في المدينة المنورة ؟
كما تعلم ملاعب المدينة ولادة ولا ينقصها سوى الداعمين والرعاة.
11) بصراحة.. كيف تقيم الإدارة الحالية بقيادة رئيس المجلس سعود الحربي ؟
حقيقة، الرجل بذل قصارى جهده، وبصماته واضحة على الفريق؛ ولكن مثل ما ذكرت لك ما ينقص النادي إلا الداعمين فقط، فإدارة هذا الرجل جداً ناجحة وموفقة.
12 )اللاعب علي يوسف النخلي من ذوي الاحتياجات الخاصة ما دوركم الشخصي مع اللاعب؟ وما البطولات التي حققها ؟
اللاعب علي النخلي من الذين ينتمون لأكاديمية الصقور غير أنه موهوب ومبدع رغم الإعاقة، ومن خلال متابعتي له أخبرته بأن مجاله في ألعاب القوى أفضل وسوف أعرض اسمك على المسؤولين في المنتخب.
وفعلاً عندما أخبرته بوضعه طلبوا مني أن أحضره للرياض وبالصدفة كانت لدي دورة خاصة بالمدربين لكرة القدم واصطحبته معي ومن هنا كانت بدايته عندما شاهده مدرب المنتخب لذوي الاحتياجات الخاصة للألعاب البارولمبية بالتنسيق مع الأستاذ ناصر القحطاني والأستاذ مصلح العتيبي طلب مني أن أكمل أوراق الكشف الطبي وجميع ما يحتاجه حتى أصبحت مدير أعماله وبتوكيل من ولي أمره وعن البطولات التي حصل عليها كانت على النحو التالي:-
• بطولة كأس العالم للشباب باستراليا حصل على ( ذهبيتين )( 100/200 متر ).
• البطولة العربية بتونس حصل علي ( ثلاث ذهبيات )( 100/200/400 متر ).
• بطولة كأس أسيا للألعاب البارولمبية حصل على ( ثلاث ذهبيات )(100/200/800 متر).
• بطولة فزاع بالإمارات حصل على ( برونزيتين ).
13) كلمة أخيرة في ختام هذا اللقاء؟
أقدم شكري وامتناني بأن تحتم لي الفرصة عبر صحيفة مكة الالكترونية وأتمنى الاستمرار لنادينا العريق بأن يكون في الممتاز دائماً.







