
واصلت قوات النظام السوري حربها المسعورة على الأبرياء والمدنيين في الغوطة الشرقية وأجهزت على ما يزيد عن 80% من مساحتها المنكوبة.
وعلى أنقاض المنازل والمباني المدمرة والأشلاء المتطايرة، تداول ناشطون في مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا للرئيس السوري بشار الأسد يتجول بين قواته المنتشرة في أرجاء الغوطة المنكوبة.
وتأتي زيارة الأسد الأولى له منذ أعوام، بالتزامن مع تقارير دولية تفيد بارتكاب قوات النظام مجازر بحق الإنسانية واستخدام أسلحة محرمة دوليًا في عملية تطهير المدينة من مقاتلي المعارضة.
وثمة من يرى من المراقبين، أن عملية الإجهاز على الغوطة جاءت ضمن صفقة تسمح للقوات التركية بالسيطرة على عفرين مقابل انسحاب مقاتلي المعارضة من الغوطة.
وبموازاة ذلك، استمر مسلسل هجرة المدنيين إلى مناطق قريبة من الغوطة بحثًا عن ملاذ آمن بعد المعارك العنيفة والقصف الشديد الذي تعرضوا له في الغوطة.





