بشكل مفاجئ والحديث يدور عن مؤامرة تسببت في سقوط مدوٍ وسريع لمدينة عفرين السورية بيد قوات الجيش التركي بعد أسابيع من المعارك العنيفة.
ويرى مراقبون، أن سيطرة القوات التركية على عفرين جاء بصفقة تركية سورية روسية تسمح للنظام بالسيطرة على الغوطة الشرقية مقابل سيطرة القوات التركية على عفرين.
وعلى الرغم من هزيمتها وانسحابها من عفرين، توعّدت الوحدات الكردية الجيش التركي بتحويل عفرين إلى “كابوس” وبـ”تحرير كل شبر منها”.
وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان أنقرة سيطرة قواتها وفصائل من الجيش السوري الحر على مركز المدينة بالكامل.
يُذكر أن مدينة عفرين شكّلت خلال الأعوام الخمسة الماضية بالنسبة للأكراد إحدى الأقاليم الثلاثة التي أنشأوا فيها الإدارة الذاتية، تمهيدًا لإقامة دولة كردية مستقلة على حدود العراق وتركيا وسوريا.
وبعد سيطرتها على عفرين، شنّت القوات التركية هجومًا مباغتا على مواقع لحزب العمال الكردستاني داخل الأراضي العراقية.
وتمركزت القوات التركية تحت غطاء جوي كثيف في منطقة سيدكان بعد اشتباكات عنيفة مع عناصر حزب العمال الكردستاني.
وأنشأت، وفق مصادر عراقية، مواقع ثابتة في المنطقة التي تقع في مثلث حدودي بين العراق وإيران وتركيا.





