
مكة _ شهرزاد الفخراني _ المدينة
اليوم العالمي للكلى هو حملة توعوية عالمية تهدف إلى رفع مستوى الوعي بأهمية الكلى، ويحدث في كل عام في الثامن من مارس إقامة العديد من الفعاليات والحملات في جميع أنحاء العالم من قِبَل المجتمع والجهات المختصة؛ بهدف خلق الوعي لدى الجميع، من وعي حول السلوكيات الوقائية، والوعي حول عوامل الخطر، وحول كيفية التعايش مع أمراض الكلى.
وبهذه المناسبة أقيم يوم الأمس الجمعة في حديقة الملك فهد بمدينة احتفالية بهذه المناسبة بمبادرة من شركة ديافرم العالمية تحت رعاية وزارة الصحة السعودية وبمشاركة جمعية التنمية الاجتماعية وفريق أومس الاعلامي التطوعي وفريق سواعد التطوعي الطبي الذي أثر الحاضرين بمجموعة من النصائح القيمة وفريق مشاة طيبة النسائي الذي شارك كونه فريق تتطوعي يهدف إلى توعية المجتمع بأهمية المشي ودوره في المحافظة على صحة الجسم وصحة أعضاء الانسان بالاضافة إلى جمعية أطباء طيبة الخيرية
صحيفة مكة الإكترونية التقت بالأستاذة / هبه نور أخصائية تغذية علاجية وهي
صاحبة فكرة المبادرة التى أوضحت أن الإحتفال باليوم العالمي للكلى كان حلم تحول الى حقيقة في أرض المدينة حيث كانت هذه المبادرة حلم عندما كانت في منطقة الرياض و بسبب الرفض وعدم التجاوب من الجهات المتخصصة وعدم إعطاهم التصاريح لقيام بمثل هذه الفعاليات لكن الحلم أصبح حقيقة في منطقة المدينة بمساعدة الاستاذة / غيداء الاحمدي الأخصائية الاجتماعية التي كان لها دور في استخراج التصاريح لتظهر المبادرة الى الوجود وتحدثت نور / عن أهمية المبادرة ودورها في توعية المجتمع بالامراض الكلى والعوامل المساعدة في انتشاره وطرق الوقاية منه و مسببات المرض وطرق علاجه
صحيفة مكة التقت بأحد متحدي مرض الكلى الذي تحدث عن تعايش مع المرض وكيف استطاع أن يعيش بسلام معه لأكثر من سنتين وهو يعاني فشل في الكليتين ولكنه الأن يتمتع بصحة جيدة وروح معنوية مرتفعة جدا
.الجدير بذكر أن اليوم العالمي للكلى هذا العام جاء تحت شعار (الكلى وصحة المرأة: تضمين، تقدير، تمكين) ويرجع السبب في اختيار هذا الشعار الى أن أمراض الكلى المزمنة هي مشكلة صحية عالمية قد تؤدي إلى مضاعفات كبيرة مثل الفشل الكلوي والموت المبكر تصيب 195 مليون امرأة سنويًّا حول العالم، وتشكل حاليا السبب الثامن للوفاة عند النساء ما يعادل 600 ألف حالة وفاة سنويًّ.






